نوفل: التطبيع العربي الاسرائيلي يواجه برفض فلسطيني والاحتلال يعيش أزمة سياسية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

“البوصلة” جالت في بانوراما العام 2019 ولكن في قراءة مختلفة لمجريات الأحداث بعيدًا عن السرد الاعتيادي واستشراف ما بعد تلك الأحداث التي نزفت من رصيد العرب دمًا وألمًا على أمل أن لا يبقى العرب طويلاً على مقاعد الانتظار بعيدًا عن التأثير في الحدث وصناعته لرسم مستقبل أفضل للبلاد العربية وشعوبها.
“الزخم الإيجابي” لـ 2019 يبشر بـ 2020 أجمل للشعوب العربية
هكذا يرى محللون وخبراء استطلعت “البوصلة” آراءهم حول بانوراما العام 2019 في العالم العربي والإسلامي، أنّ “الزخم الإيجابي الذي زرعته الشعوب العربية المصرة على استعادة حريتها وقرارها خلال العام الماضي، سيزهر في العام القادم 2020 مع استمرار الإصرار والإرادة والعزيمة التي ظهرت بها وبذلت من أجلها الغالي والنفيس.
الربيع العربي سينجح عاجلا أو آجلاً
“أنا متفائل أن العام 2020 سيكون أفضل من العام 2019، الذي حصلت فيه بعض التحركات، لكن النتائج من الممكن أن تتحقق خلال العام 2020 لصالح الشارع العربي ولصالح الربيع العربي”، بهذه الكلمات المفعمة بالأمل يؤكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد نوفل خلال حديثه لـ”البوصلة” حول بانوراما الأحداث في 2019. على أن “الربيع العربي عاجلاً أو آجلاً لا بد أن ينجح، لأن عدم نجاح الربيع العربي يعني استمرار أنظمة عربية مستبدة واستمرار غياب الديمقراطية والأحزاب السياسية وانعدام الحريات..ويرى أنه من الطبيعي أن تستمر الجماهير العربية بالضغط على أنظمتها السياسية خلال العام ٢٠٢٠.
هل يقلب المشهد الفلسطيني الطاولة على “صفقة القرن”؟
ويرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد نوفل في حديثه لـ “البوصلة” أن هناك قضايا بدأت منذ العام 2017 وما زالت مستمرة تداعياتها ولم تنته بعد، وستكون القضية الرئيسية خلال المرحلة المقبلة ممثلة بالانتخابات الفلسطينية خلال العام 2020م وإمكانية نجاح حركة حماس في هذه الانتخابات.
ويضيف: حتى لا تتكرر تجربة بالعام 2006 عندما نجحت حماس في الانتخابات في ذلك الوقت، على السلطة الفلسطينية احترام إرادة الشعب الفلسطيني في الانتخابات، لأنه إذا ما حدث ذلك فإنه سينعكس على القضية الفلسطينية وصفقة القرن والعلاقات مع الدول العربية.
ويتابع: هذه الانتخابات سوف يتمخض عنها نتائج جدًا مهمة على الصعيد الدولي والعربي وخاصة القضية الفلسطينية.
ويشدد على أنه في حال فوز حركة حماس فإن المشهد السياسي كله سيتغير والطاولة ستنقلب، وعلى السلطة الفلسطينية أن تحترم هذه النتائج، وسيكون رسالة من الناخب الفلسطيني لمن يهمه الأمر إن كان عربيًا أو دولياً أن الناخب الفلسطيني ما زال متمسكاً بشعارات القضية الفلسطينية الأساسية متمثلة بحقه بالعودة وكل ما يتعلق بالنضال الفلسطيني من أجل حل القضية الفلسطينية بما يضمن القضية الأساسية بحق العودة والتحرير.
ويقول نوفل إن نتائج الانتخابات الفلسطينية سينعكس على الوضع الإسرائيلي خاصة مع بعض الأنظمة العربية التي تريد تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي سيجبرها على التوقف عن الهرولة نحو التطبيع.
ويستدرك أنه لا تستطيع الأنظمة العربية تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني في ظل رفض فلسطيني واضح لهذا الأمر بعد اختيار قيادة جديدة له في الانتخابات المقبلة.
وينوه نوفل بالقول: في حال انتخاب غانتس الذي هو الجنرال الذي قاد العدوان الإسرائيلي على غزة سيصبح من الصعب على الأنظمة العربية أن تتماشى مع الأمر في ظل فتح المحكمة الجنائية الدولية لتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في فلسطين ومحاسبة مجرمي الحرب.
“سيصبح من الصعب على الأنظمة العربية أن تطبع علاقاتها مع قيادات إسرائيلية تعد حسب القانون الدولي والمحكمة الجنائية الدولية مجرمي حرب لأن هذه القضية من المهم التركيز عليها”، يقول نوفل.
ويشدد أستاذ العلوم السياسية على أن هناك أزمة إسرائيلية كبيرة هدّت السياسيين الإسرائيليين وكل واحد فيهم أصبح يعتقد أنه من الممكن أن يتهم كمجرم حرب، وهذا يعني أن مائة شخصية إسرائيلية سيحاكموا كمجرمي حرب، وهؤلاء لا يستطيعون مغادرة فلسطين المحتلة للخارج لأنه سيتم القبض عليهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
ويتساءل: هل يعقل أن تطبع الأنظمة العربية مع كيان معظم جنرالاته وسياسييه من مجرمي الحرب ومتهمين أمام المحكمة الدولية.
وينوه إلى بعض الوزراء الإسرائيليين زاروا عواصم عربية خلال العام 2019 وإذا ما استمرت هذه الزيارات مع دول خليجية عندها المحكمة الجنائية الدولية ستطالبهم بالقبض عليهم ومحاكمتهم وفي هذا إحراج للدول العربية أن تستقبل مسؤولين إسرائيليين يعتبرون مجرمي حرب.
ويتابع أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد نوفل في حديثه لـ “البوصلة” أن هناك قضايا بدأت منذ العام 2017 وما زالت مستمرة تداعياتها ولم تنته بعد، وستكون القضية الرئيسية خلال المرحلة المقبلة ممثلة بالانتخابات الفلسطينية خلال العام 2020م وإمكانية نجاح حركة حماس في هذه الانتخابات .
“ولذلك فإن العام 2020 بانتظار ثلاث انتخابات مهمة هي الانتخابات الفلسطينية، وانتخابات الكنيست الإسرائيلي بانتظار من سيأتي غانتس أو نتنياهو، والانتخابات الأمريكية”، يقول نوفل.
ويتابع: هذه الانتخابات سوف يتمخض عنها نتائج جدًا مهمة
ويشدد أستاذ العلوم السياسية على أن هناك أزمة إسرائيلية كبيرة هدّت السياسيين الإسرائيليين وكل واحد فيهم أصبح يعتقد أنه من الممكن أن يتهم كمجرم حرب، وهذا يعني أن مائة شخصية إسرائيلية سيحاكموا كمجرمي حرب، وهؤلاء لا يستطيعون مغادرة فلسطين المحتلة للخارج لأنه سيتم القبض عليهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
ويتساءل: هل يعقل أن تطبع الأنظمة العربية مع كيان معظم جنرالاته وسياسييه من مجرمي الحرب ومتهمين أمام المحكمة الدولية.
وينوه إلى بعض الوزراء الإسرائيليين زاروا عواصم عربية خلال العام 2019 وإذا ما استمرت هذه الزيارات مع دول خليجية عندها المحكمة الجنائية الدولية ستطالبهم بالقبض عليهم ومحاكمتهم وفي هذا إحراج للدول العربية أن تستقبل مسؤولين إسرائيليين يعتبرون مجرمي حرب.
ويقول نوفل إن نتائج الانتخابات الفلسطينية سينعكس على الوضع الإسرائيلي خاصة مع بعض الأنظمة العربية التي تريد تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي سيجبرها على التوقف عن الهرولة نحو التطبيع.
ويستدرك أنه لا تستطيع الأنظمة العربية تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني في ظل رفض فلسطيني واضح لهذا الأمر بعد اختيار قيادة جديدة له في الانتخابات المقبلة.
ويشدد أستاذ العلوم السياسية على أن هناك أزمة إسرائيلية كبيرة هدّت السياسيين الإسرائيليين وكل واحد فيهم أصبح يعتقد أنه من الممكن أن يتهم كمجرم حرب، وهذا يعني أن مائة شخصية إسرائيلية سيحاكموا كمجرمي حرب، وهؤلاء لا يستطيعون مغادرة فلسطين المحتلة للخارج لأنه سيتم القبض عليهم ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
ويتساءل: هل يعقل أن تطبع الأنظمة العربية مع كيان معظم جنرالاته وسياسييه من مجرمي الحرب ومتهمين أمام المحكمة الدولية. وينوه إلى بعض الوزراء الإسرائيليين زاروا عواصم عربية خلال العام 2019 وإذا ما استمرت هذه الزيارات مع دول خليجية عندها المحكمة الجنائية الدولية ستطالبهم بالقبض عليهم ومحاكمتهم وفي هذا إحراج للدول العربية أن تستقبل مسؤولين إسرائيليين.
الأمل موجود رغم “قوى الشد العكسي”
ورغم قتامة المشهد في العالم العربي خلال العام 2019 وما شهده من أحداث دامية وأزمات خانقة، يصر أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد نوفل في حديثه لـ “البوصلة” على أمله المتمسك بنجاح الربيع العربي رغم وجود قوى شد عكسي تمنع نجاحه وتؤجله في أكثر من قطرٍ عربي.
ويدعم أمله في فكرة نجاح الربيع العربي في مشهد استمراريته في تونس والجزائر على الرغم من تراجعه قليلا في العامين الماضيين لكنه استمر، يؤكد نوفل.
ويتابع حديثه: إنه وحتى في مصر، من يلاحظ ما يحصل من تضييق للحريات وقمع للصحافة الحرة وكل ما له علاقة بالوضع الاقتصادي والبنية التحتية وتهاويها، يؤكد أنه من الممكن عودة الشارع المصري لميدان التحرير مرة أخرى للمطالبة بالحريات.
ويحمل نوفل الكثير من الآمال على المقاومة الفلسطينية في غزة، وأنه في حال استمرار تقاعس السلطة الفلسطينية عن البدء بانتفاضة شعبية ضد الاحتلال والاستيطان، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة بشرعية الاستيطان، فإنه لن يبق أمام الفلسطينيين سوى الانتفاضة والثورة ضد الاحتلال والاستيطان وحماية القدس والمقدسات.
نحن أمام مرحلة انتظار، وهي مرحلة من الممكن أن تكون نتائجها إيجابية بشكل كبير لصالح القضايا العربية في جانب الإصلاح السياسي ولصالح القضية الفلسطينية وليست في صالح الكيان الصهيوني الذي يعيش في أزمة خانقة بسبب عدم نجاح أي من الأحزاب الإسرائيلية في تشكيل حكومة بسبب الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
المصدر: البوصلة

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع