لجنة القدس في المؤتمر الشعبي تطالب بوقف التهويد الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بيان صحفي

صادر عن لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

حول عمليات الترميم الصهيونية في سور المسجد الأقصى المبارك

الثلاثاء 7-1-2020

تتابع لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ببالغ الخطورة والجدية، الأنباء التي تتوارد من مدينة القدس المحتلة حول قيام سلطات الاحتلال الصهيوني ممثلةً بما يسمى "سلطة الآثار" بنصب السقالات أمام السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك مقابل المدرسة الختنية بحجة الترميم.

وترى اللجنة أن هذا العمل يندرج ضمن محاولة سلطات الاحتلال السيطرة الكاملة على محيط المسجد الأقصى المبارك وإحكام قبضتها عليه.
إن المسجد الأقصى المبارك مكانٌ مقدس للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة ولا المشاركة بأي شكل، وهو ما نصت عليه الشرائع والقوانين الدولية بما لا يقبل التأويل، وإن أي محاولة صهيونية لتغيير الوضع القائم في المكان يعتبر جريمةً ضد المقدسات الإسلامية بل وضد الإنسانية والتاريخ والمستقبل.
إن لجنة القدس تدعو كافة المؤسسات الدولية المعنية أن تضطلع بمسؤولياتها في لجم دولة الاحتلال من هذه التصرفات العدوانية، وتؤكد أن الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه حسب القانون الدولي ليس من قبيل الاختيار، وإنما هو من صميم الحفاظ على قدسية المكان من هذا العبث الصهيوني.

وإننا إذ نوجه هذا التحذير لنثمن عاليا ثبات المقدسيين وأهلنا في فلسطين وصمودهم لرد العدوان ومحافظتهم على مقدسات المسلمين من العبث الصهيوني المستمر، وننتظر تحركا عربيا وإسلاميا ودوليا عاجلا لمناصرة الحق الفلسطيني الذي أيدته القوانين والأعراف الدولية .

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع