جمعية مناصرة فلسطين البحرينية تندد بصفقة القرن

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بيان عن صفقة القرن

تعلن جمعية مناصرة فلسطين بمملكة البحرين عن رفضها التام لما تسمى )صفقة القرن( التي أعلنها الرئيس الأمريكي (ترامب) أمس الأول دون تشاور مع أصحاب الأرض المغتصبة في فلسطين! وبرغم عِلْمه وعِلْم العالم برفض الفلسطينيين أولا وشعوب الأمة العربية والإسلامية من شرق الأرض إلى مغربها ثانياً، أصرَّ ترامب على إعلان صفقته والترويج لها، بل وأعلنها رسمياً للخروج من مأزقه المتمثل في انتهاكه للدستور الأمريكي وتجاوزاته لسلطاته، ولصرف النظر عن القضايا المرفوعة ضده والتي قد تخرجه من البيت الأبيض بلا رجعة!

هذا الرئيس لا يجيد إلا لغة الأموال والصفقات، ويتعامل مع دول العالم وكأنه يدير مؤسسة تجارية، فلا يهمه إلا الحصول على الأموال وبأية طريقة كانت، فهل ظن (المستثمر الحالم) ترامب أنه سيَحُلُّ بالصفقات المالية قضية اغتصاب أرض وتشريد شعب ونهب اراضٍ وانتزاع مقدَّسات وتشريع مذابح بشرية وإشعال حروب تدميرية  ضد شعب أعزل من قِبَل الإرهاب الصهيوني؟!

ليعلم ترامب أنه بوقوفه مع العدو الصهيوني الذي احتل أرضنا وقُدْسِنا وأقصانا هو إعلانُ حربٍ على سواد الأمة الإسلامية التي تغلي غضباً من عنجهيته وتصرفاته الهمجية الشعواء التي يريد منها إشعال حرب ضد المسلمين في المنطقة وتدمير بلادهم وتصفيتهم – إنْ أمكنه - وتشريدهم من خلال هؤلاء الصهاينة الأوغاد الإرهابيين.

تطالب جمعية مناصرة فلسطين قادة العالم جميعاً.. عربهم وعجمهم الذين يخشون على أنفسهم من جنون وطيْش وبطْش صاحب الصفقات (ترامب) نقول لهم إن خشيتكم وترَدُّدَكم عن مواجهة الظالم وعدم الاعتراض على تصرفاته وهَوَجِه ووقوفكم معه ضد المظلوم يُعتبَر مشاركةً معه في جريمته، وذنبكم لا يقل سفالة ودناءة وانحطاطاً عن فِعْل الظالم نفسه، واعلموا أن الله لابد سينصر المظلوم ولو بعد حين، وساعتئذ لن ينفعكم مندم وتحسُّر.

وإلى شعوب الأمة التي أعَزَّها الله بالإسلام الذي يسعى (ترامب) وجوقته إلى تشويه صورته الناصعة.. نقول لهم إنكم قد أثْبَتُّم للعالم أن المقدسات هي خط أحمر لن يمضي ذلك هكذا، وإن عليهم مواصلة رفْضِهم لاغتصاب القدس والأقصى وفلسطين بكل الوسائل القانونية المشروعة وإيصال صوتها إلى أصحاب القرار وطنياً وإقليمياً ودولياً بكل الطرق الممكنة، وعليهم بالصبر فإن النصر مع الصبر، وإن الله تعالى سيهيء السبيل لتحرير فلسطين بلا شك، ولكن عليكم التوكل على الله القادر الجبار وحده ثم العمل لذلك.

وإلى شعبنا الصامد في القدس وفلسطين.. أنتم أمل الأمة ومنقذها بإذن الله، وأنتم الظاهرون على الحق الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف بقوله: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم مَن خالَفهم إلا ما أصابهم من لأْواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

فاصمدوا ولا تبتئسوا وتذكروا أن الله عز وعْدُه وعدكم بنصره المبين، وسوف تتحرر القدس وينجو الأقصى وتسْلَم كل فلسطين، مهما طال الزمن، ولا تلتفتوا إلى مَن خذلكم من المتصهينين الذين يريدون بيْع أرضكم وهم لا يملكونها، ولا تنسوا أنكم لقَّنْتم العدو الصهيوني بصمودكم دروساً لن ينساها، فأنتم بحق فخر الأمة وتاج رؤوسها، والله أكبر على الظالمين، وما النصر إلا مِن عندِ الله العزيز الحكيم.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

جمعية مناصرة فلسطين – البحرين

الجمعة ٣١ يناير ٢٠٢٠م

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع