البيان الختامي لاجتماع الأمانة العامة الـ 15

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

البيان الختامي

للاجتماع الطارئ للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حول بحث آليات مواجهة صفقة القرن وتفعيل دور فلسطينيي الخارج

 

عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اجتماعها الطارئ بُعيد الإعلان المشؤوم لما يسمى "صفقة القرن" التي أعلنها الرئيس الأمريكي المتهم "دونالد ترامب" وشريكه رئيس حكومة الاحتلال المطلوب للمحكمة "بنيامين نتنياهو". وهو الإعلان الذي يمثل عدواناً جديداً لاستكمال شطب حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الأكثر عدالة في الواقع الإنساني اليوم.

والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إذ يرفض أي تنازل عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من أي طرف كان، وفي أي زمان ومكان، فإنه يعتبر هذه "الصفقة" جريمة جديدة بغطاء ودعم كاملين من الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، ويؤكد على ما يلي:

  1. إن "الصفقة" جاءت لتضفي شرعية القوة والعنجهية على الانتهاكات المستمرة من طرف الاحتلال الصهيوني بحق الأرض والمقدسات والإنسان، مستهترة بكل المواثيق والأعراف الدولية التي ترفض الاحتلال والاستيطان ولا تعترف به، بل ومتجاهلة لكل التنازلات التي سبق وقدمتها الأطراف العربية والفلسطينية، لتجعل من الكيان الصهيوني صاحب الكلمة الوحيدة والمتحكم بأرضنا وشعبنا.
  2. أكدت الصفقة على يهودية الدولة، ما يعني فقدان فلسطينيي الداخل (1948) حقهم في وطنهم الأصلي، كما وشطبت حق العودة واعتبرته منتهياً.
  3. تضع "الصفقة المزعومة" مستقبل أراضي السلطة الفلسطينية في عهدة المفاوض الصهيوني بما يعني استمرار الاستيطان والسيطرة الصهيونية عليها.
  4. يتعامل ترامب ونتنياهو بعنجهية وصلف واستهانة بالشعب الفلسطيني ويريدون منه بيع وطنه بحفنة من الدولارات المسمومة.
  5. تضع "الصفقة" الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة في كانتونات منعزلة يمارس عليها نظام الأبارتهايد والتمييز العنصري.

وإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وفي مواجهة الحقائق السابقة نؤكد على:

  1. رفضنا التام والكامل لكل ما ورد تحت عنوان "صفقة القرن".
  2. إدانتنا الشديدة لكل موقف يؤيد العدوان والظلم المتمثلين في هذه "الصفقة المزعومة" سواء بحضور المؤتمر المسرحي لإعلان الصفقة أو التأييد المباشر أو الضمني لما ورد فيها.
  3. تقديرنا لشعوبنا العربية وامتنا الاسلامية والجهات الشعبية والرسمية التي أعلنت المواقف الرافضة لهذه الصفقة والمؤيدة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في تحرير أرضه والعودة إليها.
  4. توجيه التحية والتقدير لكل ابناء الشعب الفلسطيني على حراكهم الرافض للصفقةـ وتمسكهم بكامل الحقوق الوطنية ويخصون بالذكر أهلنا في القدس الشربف.
  5. دعوة السلطة إلى المساهمة في تحقيق الوحدة الوطنية للانتقال إلى انتفاضة شاملة وإلى التحلل من كافة تبعات وتعهدات اتفاق أوسلو الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة، وحتمية انهاء التنسيق الأمن فورا.
  6. دعوة الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته إلى هبة جامعة، كل حسب موقعه وطاقاته، للتصدي لهذه الصفقة وتعزيز روح التمسك بفلسطين الكاملة والعودة إليها.
  7. أهمية القيام بالفعاليات الوطنية للشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته بكل الأشكال وممارسة أساليب التعبير الملائمة ومن ضمنها الاعتصام والتظاهر القانوني أمام سفارات أمريكا في العواصم المختلفة. والتعاون مع أبناء الأمة العربية والإسلامية و أحرار العالم لفضح نظام الأبرتهايد والفصل العنصري، وإرسال مجرمي الحرب الصهاينة إلى المحاكم الدولية.
  8. إحياء مسيرات العودة من كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

إن الشعب الفلسطيني المناضل الذي أفشل كل محاولات شطبه وشطب قضيته بدعم وتأييد من أبناء الأمة والأحرار في العالم على مدى قرن من الزمان لهو قادر على إفشال هذا المشروع الصهيوني الإجرامي وعلى الاستمرار بنضاله وجهاده لتحقيق كامل آماله في الحرية والتحرير ولو طال الزمن وعظمت التضحيات.

وقررت الأمانة العامة الدخول في حالة انعقاد دائم لمتابعة آثار الإعلان عن الصفقة والاجراءات الصهيونية في سياق تنفيذها واتخاذ الاجراءات لاستمرار الرفض للصفقة والتصدي لها.

العزة والكرامة للمتمسكين بالحقوق كاملة والنصر القريب للأوفياء والشرفاء

              

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع