المسلوخي: صفقة القرن تهديد للشرعية الدولية وخرق لميثاق الأمم المتحدة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

جدد المحامي معتز المسلوخي رئيس اللجنة القانونية في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، التأكيد على عدم قانونية صفقة القرن ومخالفتها للقوانين الدولية، معتبرا الصفقة تهديدا للشرعية الدولية وتهدم المبادئ الأساسية التي بني عليها القانون الدولي.

وقال المسلوخي في حديث خاص مع "فلسطينيو الخارج": " نؤكد على أن صفقة القرن باطلة قانونا ولا تمتلك أي قيمة قانونية ولا تنشئ أي حقوق للاحتلال الصهيوني ولا ترتب أي التزامات على الشعب الفلسطيني الراسخ تحت الاحتلال".

وأضاف المسلوخي: " نحذر أن هذه الصفقة يتجاوز أثرها القضية الفلسطينية وتهدد الشرعية الدولية لأنها تهدم مبادئ قانونية أساسية بني وارتكز عليها القانون الدولي الحديث وفي مقدمتها مبدأ عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادتها على أراضيها، ومبدأ المساواة بين البشر وعدم التمييز بينهم على أي أساس اثني أو عرقي أو ديني".

واعتبر المسلوخي صفقة القرن تمثل خرقا لميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم الدول باحترام قرارات الشرعية الدولية والالتزام بها وحفظ السلم والأمن الدوليين، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري.

وثمن المسلوخي المواقف الدولية الرافضة لصفقة القرن، منها تصريح الأمين العام للأمم المتحدة " انطونيو غوتيرش"، التي أكد فيها على عدم شرعية الإجراءات الاستيطانية الاسرائيلية ومخالفتها للقانون الدولي، وأدان عمليات الهدم والمصادرة المستمرة للممتلكات الفلسطينية، وحصار قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، والدعوة إلى دعم وكالة الأونروا.

وطالب المسلوخي منظمة التحرير الفلسطينية بالتمسك بالحقوق الأصيلة والطبيعية والقانونية للشعب الفلسطيني ومنها حقه في الدفاع الشرعي عن نفسه ضد أي اعتداء وحقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني بكافة السبل التي كفلها له القانون الدولي.

كما دعا مجلس الأمن استنادًا للمواد (34،35،36) من ميثاق الامم المتحدة إلى تبني مشروع قرار يدين صفقة القرن واية إجراءات احادية قد تقدم عليها قوات الاحتلال الاسرائيلي مستقبلًا.

وأضاف:" نطالب مجلس الأمن باتخاذ موقف حازم وتطبيق احكام الفقرة الثالثة من المادة 27 من الميثاق والتي تمنع الولايات المتحدة من التصويت على مشروع القرار كونها طرفاً في النزاع ".

وأدان مواقف بعض الدول الداعمة لصفقة القرن وخاصة الدول العربية، داعيا إلى التراجع عن مواقفها اللاإنسانية والمخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع