هويدي: حق اللاجئ الفلسطيني بالعودة إلى ديارهم لا يسقط بالتقادم وغير قابل للتصرف

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال منسق لجنة الأونروا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي: إن " القسم رقم 16 من خطة نتنياهو ترامب تحدث عن حق العودة وقضية اللاجئين ووكالة "الأونروا" ليشطب حق أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني من سجلات الوكالة ولينهي عمل "الأونروا" في مناطق عملياتها الخمسة..
وتابع هويدي في كلمة له ألقاها في اللقاء الطارئ للأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لمواجهة صفقة القرن وتفعيل دور فلسطينيي الخارج، وليشطب حق أكثر من نصف مليون فلسطيني مهجر داخل فلسطين المحتلة عام 1948 تمنعهم سلطات الإحتلال من العودة إلى قراهم المدمرة أو تسمح لهم بإعادة بناء منازلهم..
وأكمل هويدي حديثه بالقول: " ليضع اللاجئ الفلسطيني أمام 3 خيارات، إما العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وفق ترتيبات أمنية، أو القبول بالتوطين في بلد اللجوء، أو الموافقة ان يكون من ضمن توطين 5 آلاف لاجئ سنوياً ولمدة 10 سنوات في واحدة من دول منظمة التعاون الإسلامي".
وأكد الخبير في شؤون اللاجئين علي هويدي، بأن حق اللاجئ الفلسطيني بالعودة، هو حق فردي وجماعي، لا يسقط بتقادم الزمن، ومن الحقوق غير القابلة للتصرف، وبالتالي لا يحق لا لترامب ولا لغيره أن يتنازل عن هذا الحق، أو أن يتفاوض بالنيابة عن اللاجئ عن هذا الحق..
متابعًا، أما بالنسبة إلى "الأونروا"، فقط الشهر الماضي حصلت على تأييد تمديد التفويض لثلاث سنوات جديدة ومن قبل 167 دولة في الجمعية العامة، وديباجة قرار إنشاء وكالة "الأونروا" رقم 302 لسنة 1949 والفقرة الخامسة والفقرة 20 وحتى التمديد الأخير أشار إلى عدم الإخلال بالفقرة رقم 11 من القرار 194 الذي اكد على حق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات.
وأشار هويدي، إلى أن رسالة الفلسطينيين لنتنياهو وترامب ولهذه الصفقة المشؤومة، بأن حق العودة مكفول من قبل 13 مليون فلسطيني موجودين في مختلف دول العالم، ومكفول من قبل 8 ملايين لاجئ فلسطيني يريدون العودة، ومكفول بالمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبالعديد من القرارات والمعاهدات الدولية.
المصدر: غزة بوست 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع