العالول: اللقاءات التطبيعية تعكس عدم جدية السلطة بمواجهة "صفقة ترامب"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عدّ المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول اللقاءات التطبيعية الفلسطينية – الإسرائيلية خذلانا للشعب الفلسطيني وتعكس عدم جدية القيادة الفلسطينية في مواجهة "صفقة ترامب" التصفوية. وقال لـ"فلسطين": "معظم من حضروا اللقاءات التطبيعية شخصيات محسوبة على قيادة السلطة ومنظمة التحرير وهذا يشجع العرب على التطبيع مع الاحتلال ويجعلهم يتذرعون بأن الفلسطينيين هم أول المطبعين".

ووصف المبرر الذي يسوقه المطبعون بـ"اختراق المجتمع الإسرائيلي" بأنه "واهٍ، فخلال 27 عاماً من المفاوضات لم تتغير عقلية المحتل تجاه شعبنا"، مبيناً أن المطلوب لمواجهة الصفقة قطع العلاقات مع الاحتلال والتصرف كشعب محتل.

وقال العالول: "يجب ألا تكون علاقتنا بالاحتلال خدمة له وتسهيل مهام وحراسة أمنه من خلال التنسيق الأمني، فالمطلوب هو البراءة من أوسلو التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه، والانطلاق نحو مقاومة الاحتلال".

ولفت إلى أنه من غير الممكن أن يطلب الفلسطينيون من العرب اتخاذ موقف جاد من الصفقة ما دام بيننا من يطبع مع الاحتلال، مشيرًا إلى أن فلسطينيي الخارج يعيشون حالة من الإحباط جراء تلك اللقاءات التي تتعارض مع الجهد الكبير المبذول على المستوى الدولي لمقاطعة وعزل الاحتلال.

وأضاف: "بينما نحاول عزل الاحتلال نجد البعض يطبع ويهرول باتجاه العدو، ما يضعف قدرتنا على إقناع الآخرين وإنْ كان الكثير من مناصري الشعب الفلسطيني يدركون أن شريحة المطبعين وإن ادعوا تمثيل شعبنا فهم لا يمثلونه ولا يعبرون عن نبضه الرافض للتطبيع".

وأشار العالول إلى أن ذلك تجلى في المظاهرات الشعبية التي خرجت بالأراضي الفلسطينية ترفض وتستنكر تلك اللقاءات، قائلاً: "المطلوب العمل باتجاه عزل تلك القيادة شعبيًّا وعلى رأسها عباس كبير المطبعين وذلك بوضع قائمة العار لكل المطبعين".

وقال: "كيف لمن يهرول نحو التطبيع أن يعد لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني مع نتنياهو أنه طعنة في الظهر؟! ماذا تسمى هرولة التطبيع مع الاحتلال ولقاء عباس بـ"أولمرت" في الولايات المتحدة؟!".

وأكد أن الشعب الفلسطيني موحد ضد الصفقة، والأمة العربية والإسلامية تقف خلفه في خندق واحد، مضيفاً: "المطلوب عزلة شعبية لمن يطبع مع الاحتلال أياً كانت جنسيته فلسطينيًّا كان أو عربيًّا، ونزع الشرعية عنهم داخل الأراضي المحتلة وخارجها".

ورأى العالول أن القضية الفلسطينية تعيش أزمة داخلية حقيقية بفعل قيادة لا تمثل شعبها ولا تستمع لقرارات المجلس المركزي الذي يطالب بسحب الاعتراف بـ(إسرائيل) ووقف التنسيق الأمني، ولا تستطيع استيعاب عمل مصالحة مع الشعب وتهرول باتجاه العدو.

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع