الصحافية الأمريكية "آبي مارتن" ترفض الولاء لـ"إسرائيل" وتقاضي ولاية جورجيا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت الصحفية الأمريكية "آبي مارتن" في مقر مركز العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، مؤتمرا صحفيا، شرحت فيه حيثيات منعها من المشاركة كمتحدثة رئيسية في مؤتمر دولي حول الإعلام، ينظم في جامعة جورجيا 28 فبراير 2020، بسبب نشاطها في حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي "BDS".
وقالت "مارتن" التي تعمل منتجة أفلام وثائقية ومعلقة سياسية "كان من المفترض أن ألقي خطابا في جامعة جورجيا في 28 فبراير 2020، وطلب مني أن أكون متحدثة رئيسية في المؤتمر الدولي للإعلام النقدي والتربية الإعلامية. وعند اقترب موعد المؤتمر، أخبروني أني يجب أن أوقع على عقد أتعهد فيه ألا أشارك في مقاطعة إسرائيل".
وأعلنت "مارتن" خلال المؤتمر الصحفي، عن نيتها مقاضاة ولاية جورجيا، بعد منعها من إلقاء الكلمة في المؤتمر ومطالبتها التوقيع على تعهد بعدم مقاطعة "إسرائيل". ما اعتبرته انتهاك لحقها الدستوري بالتعبير عن الأري والاحتجاج، وفق قولها.
وأوضحت: "لم تكن مناصرة فلسطين وانتقاد إسرائيل موضوع كلمتي في جامعة جورجيا، كنت سأتحدث كصحفية حول مجال الإعلام والتربية الإعلامية".
وأَضافت: " لقد طلب مني التوقيع والتعهد بالولاء لدولة أجنبية، كيف يمكنني الاستجابة لهذا الطلب؟ هل يجب أن أحذف وأدمر كل أفلامي التي أصدرتها لأنها تناصر حركة المقاطعة؟ بالتأكيد لا يجب علي قبول القيام بهذه الأمور".
وتابعت: "هدفي هنا هو إبطال هذه القوانين التي تنتهك حقوقي وتنتهك حقوق الآلاف من المتعاقدين وتنتهك الدستور كل يوم".
وتعمل مارتن كصحفية حول فلسطين والانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية للقانون الدولي، وأنتجت العديد من التقارير الميدانية حول الاحتلال العسكري غير القانوني وانتهاكات حقوق الإنسان، كما أخرجت مؤخرا فيلما وثائقيا بعنوان "غزة تكافح من أجل الحرية" وهو فيلم يناصر حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات "BDS".
ورأت "مارتن" أنه "عبر دعمها السياسي والاقتصادي والعسكري، تدعم الولايات المتحدة انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وللعديد من قرارات الأمم المتحدة ومعاهدات جنيف".
واعتبرت أن حركة المقاطعة "BDS" تشبه الحركات الشعبية التي قضت على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وأنها "انطلقت لممارسة الضغط على "إسرائيل" كي توقف فظائعها التي تقوم بها".
مصدر الترجمة: مجلس العلاقات الدولية - فلسطين

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع