وقفة تضامنية مع فلسطين ورفضا لصفقة القرن في مدينة إسطنبول

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظمت ظهر اليوم الجمعة، 21-2-2020، أمام جامع الفاتح في مدينة إسطنبول، وقفة تضامنية مع فلسطين ونصرة للمسجد الأقصى والشيخ رائد صلاح، ورفضا لصفقة القرن. دعت لها الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، شارك فيها العديد من أبناء الجاليات العربية وممثلين عن مؤسسات مجتمع مدني تركية.

الصادق: العراقيون يداوون جراحهم وعينهم لم تحيد عن المسجد الأقصى

وقال محمد الصادق، في كلمة الجالية العراقية في تركيا، "إن عملية الاستهداف للمسجد الأقصى المبارك، هو عمل ممنهج يراد به التطبيع مع الاحتلال وتركيع للامة، إنهم راهنوا أنه بعد مائة عام سيقبل الجميع بالتطبيع، ولكن لم ينجحوا أبدا بإنشاء جيل يقبل التطبيع والدليل وقفتنا هذه، وإننا نقول لهم من هذا المكان لا يمكن أن ينشئ جيل يقبل التطبيع".

وأضاف: "إن أهل العراق يداوون جراحهم، وعينهم لم تحيد عن المسجد الأقصى، ونقول للاحتلال وللمطبعين الأمة لن نستسلم وسنقاوم بكل ما نملك ووقوفنا هنا مقاومة وكلنا نقف مع القدس والمسجد الأقصى والشيخ رائد صلاح واستهدافه بما يملكه من رمزية هو استهداف للقضية الفلسطينية ولن يمضي هذا الاستهداف".

الفقي: حق فلسطين ثابت بالدين والتاريخ ولا تلغيه صفقات ولا قرارات

من جانبه، عن كلمة مصر، قال محمد الفقي: "إننا في لحظة تاريخية حساسة، في تاريخ الأمة، فالمؤامرة القضية الفلسطينية، مؤامرة شاملة والاستهداف غرضه تصفية القضية بكل أسسها وكل الثوابت مستهدفة بما يسمى صفقة القرن".

وأضاف: "إن الحق الثابت بالدين وبالتاريخ في أرض فلسطين لا تستطيع صفقات ولا قرارات ولا مؤامرات ان تلغيه فحقنا ثابت بقرارنا وبتاريخنا وبحضارتنا فلسطين عربية اسلامية وستظل كذلك".

وتابع: "إن قضية فلسطين، قضية يتأثر بها كل مصري مسلم أو قبطي، وفي كل عائلة مصرية شهيد لأجل هذه القضية المركزية، إن مشارهم تطوق للمسجد الأقصى وللمرابطين وللمجاهدين وللشيخ رائد صلاح".

وشدد الفقي في كلمته، على أن القضية" تحتاج إلى مواقف قوية وتحركات فقضيتا قضية عادلة قانونية لا يماري فيها الا لصوص الا مجرمون الا خارجون عن الدين وعن القانون وعن الإنسانية".

د. جمال: الأمة أحق بالقدس من أجانب أتوا من أصقاع الأرض

وفي كلمة سوريا، أشار د. أيمن جمال، إلى أن قضية فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك، هي القضية المركزية للأمة جمعاء، كما هي قضية "أهل القدس، وغزة وحيفا ويافا، والأمة أولى بالقدس من أجانب أتوا إليها من أصقاع الأرض".

وقال: "أيها الإخوة إن الشيخ رائد صلاح بما يمثله من رمزية يجب أن يكون حق محفوظ في الامة، بصبره ونضاله ويجب ان تضمن هذه المواقف وتدرس لطلابنا وان نتحدث فيها في لقاءاتنا جهاد هؤلاء تاج عز سيذكره التاريخ".

وأكد د. جمال إلى أن قضية فلسطين " قضية حية لدى أبناء أمتنا، ولن تموت ما دام وجدت التضحيات".

وأضاف: "لا يسجل التاريخ أن هذا الجيل هو يلي باع او تخلى ولا يسجل أن نكون متهاويين ببذل الدماء لأجل المسجد الأقصى".

د. أبو زهري لترامب: خرائطك التي رسمتها بحبرك المزيف لا قيمة لها فخريطة فلسطين رسمت بدماء فلسطين ودماء الأمة

كما ألقى د. سامي أبو زهري كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس، أشار فيها إلى أن القضية الفلسطينية تمر بتطور خطير، فهي " أمام صفقة القرن وهذه الصفقة تعني ملك دولة الاحتلال وتعني إسقاط حق العودة وتعني أن ما تبقى من الضفة معظمه سينضم الى هذا الكيان الاحتلالي، وهذا يعني شطب قضية فلسطين".

ووجه د. أبو زهري رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء فيها " بإمكانك أن تمنح اليهود أرضا في أمريكا أما القدس هي لأهلها ولأبناء هذه الأمة، ولن نسمح بمصادرتها، وإن تمكن الصهاينة احتلالها اليوم فلن يدوم ذلك".

واعتبر د. أبو زهري أن إعلان ترامب شكل "استفزاز لعقيدة الأمة ومشاعرها ونقول لترامب توقف عن ذلك لأنك بذلك أصبحت في حال عداء ليس مع فلسطينيين فحسب بل مع كل الامة".

وأضاف: " إن خرائطك التي رسمتها بحبرك المزيف ليست لها قيمة لأن أرض وخريطة فلسطين رسمناها بدمائنا ودماء الامة والصحابة والمرابطين".

وقلل د. أبو زهري، من الأخبار التي تتحدث عن ارتفاع وتيرة التطبيع مع الاحتلال، وقال "لا قيمة لها، لأن الأمة مجمعة على رفض التطبيع، وعلى كره الصهاينة والاحتلال، وأنهم سيبقون أعداء لكل طفل وسيدة ورجل في هذه الأمة المجمعة على حب فلسطين".

البيان الختامي للوقفة: 

وتلا محمد مشينش، رئيس جمعية فيدار وعضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في ختام الوقفة، البيان الختامي ، وجاء فيه: " القدس كل القدس لا شرقية ولا غربية، هي عاصمتنا الأبدية، هي قبلة المسلمين الأولى، هي أرض المحشر، هي العنوان الجامع لهذه الامة".

وأضاف البيان: "نقول لنتنياهو، ها أنتم وبعد أكثر من مائة عام تحتاجون إلى قوة عظمى لنصرة مشروعكم الزائل بوعد ترامب، تماما كما احتجتم إلى قوة عظمى عندما أطلقتم مشروعكم عند تأسيسه بوعد بلفور المشؤوم، فكيانكم السرطاني الى زوال، ولم ولن تستطيعوا كسر إرادة الشعب الفلسطيني، فشعبنا لا يساوم بالمال، او بالمغريات، ولن تسكت هذه الامة عن ظلمكم وطغيانكم وستبقى ظهيرا ونصيرا لأبناء شعبنا الفلسطيني".

وتابع: "نحن هنا تلبية لنداء الواجب تجاه وطننا فلسطين وتجاه شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح، نتضامن معه ونقف معه بوجه الظلم والطغيان الذي تمارسه محاكم الكيان الصهيوني الغاشم، نحن هنا اليوم لنلبي نداء إخواننا في جمعة فجر الفتح المبين".

كما عبر المتحدثون، عن تقديرهم لمواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من القضية الفلسطينية، رغم ما تتعرض له تركيا من ضغوط، ودعوا الأمة إلى نصرة القضية والعمل على دعمها بكافة السبل الممكنة، كما وجهوا رسائل دعم لأبناء فلسطين وللمرابطين.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع