حمود لـ "فلسطينيو الخارج": حملة العودة حقي وقراري صوت فلسطيني في المحافل الدولية يرفض صفقة القرن ويدافع عن حقوق شعبنا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

منذ إعلان الرئيس ترمب لبنود صفقة القرن والتي يسعى من خلالها إلى شرعنة الكيان الصهيوني في فلسطين، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وقدسه، والقضاء على حق الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم الذين هجروا عنه قسرا.

لم يقف الشعب الفلسطيني أفرادا ومؤسسات وفصائل في الداخل والشتات مكتوفي الأيدي، أمام هذه السياسة الأمريكية المنحازة بشكل فاضح للاحتلال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

فعاليات شعبية وسياسية وقانونية ودبلوماسية مختلفة أقيمت في مواجهة صفقة القرن، في فلسطين ودول العالم.

"كن جزءاً من حملة دولية تضم الفلسطينيين في الوطن والشتات، ولنجمع معاً أكبر عدد من التواقيع تأكيداً على حقنا المكفول بحق العودة في القانون الدولي".

هكذا خاطبت حملة "العودة حقي وقراري" جميع الفلسطينيين للمشاركة والتوقيع عبر موقعها الإلكتروني والتأكيد على أن حق العودة ثابت ولا تفريط به.

"العودة حقي وقراري" حملة أطلقها مركز العودة الفلسطيني في لندن بالشراكة مع لجنة فلسطين في البرلمان الأردني والعديد من المؤسسات الفاعلة، حيث تهدف الحملة إلى جمع مليون توقيع من الفلسطينيين حول العالم يعلنون من خلالها تمسكهم بحق العودة.

وحول الأسباب التي دفعت إلى الإعلان عن هذه الحملة، قال طارق حمود مدير مركز العودة الفلسطيني في حديث خاص مع "فلسطينيو الخارج": " الأسباب التي دفعتنا لإطلاق هذه الحملة، هو الإعلان عن صفقة القرن، ونحن قد بدأنا بالتحضير لها قبل 8 شهور، عندما كان هناك تسريبات كثيرة عن الصفقة وأردنا أن يكون لنا خطوات متناسبة مع الإعلان عنها".

وأشار حمود إلى أن الحملة أطلقت من خلال عدة مؤتمرات صحفية في الأردن ولبنان ومن المقرر عقد مؤتمرات أخرى في تركيا وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

وأضاف حمود: " الحملة متعلقة بصفقة القرن بشكل أساسي، وبالتهديدات التي يتعرض لها اللاجئ الفلسطيني والقضية الفلسطينية بالعموم، ونحن نعتقد أن قضية اللاجئين وحق العودة هي من الأساسيات والثوابت المحمية بالقانون والقرارات الدولية التي تعرضت لها صفقة القرن بشيء من الاستهتار والتجاهل تماما لحقوق أكثر من 7 ملايين لاجئ".

وذكر حمود أن أليات عمل حملة "العودة حقي وقراري" تتم من خلال جمع تواقيع الفلسطينيين حول العالم، عبر منصة إلكترونية، حيث تعتمد هذه التوقيعات ألية وصيغة لا يمكن التشكيك بها من الناحية الفنية أو التقنية، كما ستترافق الحملة بفعاليات تضامنية في مختلف الدول.

وتابع حمود:" تنطلق الحملة من فلسطين ومختلف الدول لتنتهي في الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال الضغط على الجمعية العامة من أجل نقاش هذه القضية ووضع حد للسياسات المنعزلة أو التي تحاول أن تقصي الآخرين في ظل موقف دولي نعتقد أنه موحد ضد السياسة الأمريكية الجديدة".

وأكد مدير مركز العودة الفلسطيني على أنهم قد راسلوا الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة لوضعهما في صورة حملة العودة حقي وقراري والتي ستستمر حتى نهاية 2020.

وأشار حمود إلى أن مثل هذه الحملات تخدم القضية الفلسطينية، حيث تعتبر موقفا شعبيا رافضا لسياسات التصفية للحقوق الفلسطينية، على الرغم من النكبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضاف: " في ظل عدم وجود تمثيل حقيقي وعدم وجود مؤسسات للشعب الفلسطيني، من الممكن أن تنقل هذه الحملة صوته إلى المحافل الدولية بأن هناك حالة رفض شعبي لصفقة القرن".

وأكد على أن حملة العودة حقي وقراري مهمة في إعادة انتاج الحراك الفلسطيني وزيادة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية.

وختم حمود بالقول: " هذه الحملة في اسبوعها الأول حتى الآن هناك عشرات الآلاف من التوقيعات التي وصلت، وهناك الكثير من ردود الفعل الإيجابية التي تتضامن مع الحملة، وهناك عشرات المؤسسات التي انضمت إلينا وأعلنت تفاعلها معها بشكل مركزي ولا مركزي، وبالتالي الحملة انطلقت بنجاح ونأمل أن تنتهي بنجاح، كما هو مخطط لها من خلال صوت دولي حقيقي داعم لحق العودة الذي يعتبر جوهر وصلب القضية الفلسطينية".

موقع "فلسطينيو الخارج" يدعوكم للمشاركة في حملة العودة حقي وقراري والتوقيع من خلال موقع الحملة الإلكتروني:

https://myreturn.net/

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع