معتصموا يتبوري ومالمو: لن يكون كورونا أخطر علينا من حياة دون حقوقنا الإنسانية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بقلم / الناشطة وجيهة بدران

على متن السفينة هكذا كان عنوان وقفة المعتصمين اللاجئين الفلسطينيين في السويد والمرفوضة طلباتهم الأسبوع الماضي.

حيث قرار عدم التجمع لأكثر من خمسين شخصا لم يحد من إصرارهم على الاعتصام، ودعت مجموعة إعتصام "يوتوبري" ومجموعه مالمو إلى حشد يوم الاثنين 6 نيسان / إبريل، ضاربين بعرض الحائط سلامتهم والخوف من إنتقال فايروس كورونا إليهم.

إذ يكون الفايروس القاتل سببا لموت البعض أي نعم ولكن لن يكون أصعب من المعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة، بعد أن منعت عنهم كافة المساعدات الإنسانية.

الفايروس كرونا يمتد وتزداد العدوة والوفيات، والفلسطيني المرفوض لا يحق له في الطبابة والاستشفاء، وعليه ان يدفع فاتورة المعاينة كسائح أجنبي وقد تصل الى ١٦٠٠ كرون سويدي.

ومع تعليل البعض إذ أن خطر الجوع بعد وقف الإعانات والراتب والطبابة وعدم إستطاعتهم العمل هو أسواء من كورونا، لذا وجهوا دعوة للحشد في السادس من شهر نيسان أمام مقر دائرة الهجرة في مدينة يوتبوري، مطالبين الجميع بالوقوف أمام دائرة الهجرة والإصرار على تحقيق العدالة، وقد ناشدت جمعيات انسانيه للنظر في طلباتهم منها "Euro med monitor".

هي منظمة حقوقية ولها مقعد في مجلس حقوق الإنسان الأوروبي، وقد وجهت رسالة عاجلة من أجل اللاجئين بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص لإدخالهم في نظام الرعاية الصحية والضمان الاجتماعية نتيجة الوباء الذي يعصف بالسويدي.

حيث تشير التقارير على تصاعد وزيادة في إعداد الإصابات، وعلى الرغم من المخاوف الكبيرة لم تمنعهم عن الاعتصام بل زادهم إصرارا على ذلك.

فهل ينظر البرلمان السويدي في أمرهم وتتحقق العدالة وينتصر قانون حماية الإنسان؟

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع