د. محيسن: على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد الدكتور أحمد محيسن، المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، على "أحقية جميع اللاجئين الفلسطينيين في أماكن اللجوء في المخيمات وفي الشتات والمنافي، المسجلين منهم في سجلات الأونروا وغير المسجلين وبمن فيهم "المهجرون" المغيبون الحاضرون في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بالعودة إلى ديارهم التي هجّروا منها على أيدي العصابات الصهيونية إبان النكبة في عام 1948".

وأضاف محيسن، في تصريح صحفي: "هذا حق فردي وجماعي.. وهو حق مكتسب كفلته كل الشرائع، ولن يقبل شعبنا بديلاً عنه، ولا التراجع عنه، وهو حق غير قابل للمساومة ولم يفوض شعبنا أحداً بالتنازل عنه أو مقايضته بأي كيان هزيل".

واستنكر محيسن سكوت المجتمع الدولي على اضطهاد الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال، وطالبه والشرعية الدولية بتحمل مسؤولياتهم تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، وقال: "لم يعد مقبولاً من المجتمع الدّولي مواصلة إغماض أعينه عن الجرائم المُرتَكبة في فلسطين، كما فعل عام النّكبة، حيث يستمرّ العدوان الإسرائيلي في تدمير ومحاصرة المجتمع الفلسطيني وقتله، وتنفيذ عمليّات الاغتيالات والإعدامات الميدانيّة بما يملكونه من مُعِدّات وآلات البطش العسكريّة ضدّ شعب أعزل، يُدافع عن وجوده المُهَدّد، وعن بقايا منازله وأشجاره، الّتي يتمّ اقتلاعها بشكل متزايد من قبل الجرّافات الإسرائيليّة".

كما دعا محيسن، "الأشقاء في الدول العربية المضيفة بتوفير كافة سبل العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين، على قاعدة رفض كافة أشكال التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة."

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع