بيان إطلاق حملة يسقط قرار الضم

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

أبناءَ شعبنا الفلسطيني وأمتِنا العربيةِ والإسلامية وأحرار العالم

الحضورُ الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يواصل الاحتلالُ الإسرائيليُّ سياساتِه العدوانيةَ ضدَّ الشعب الفلسطيني وحقوقهِ المشروعة، مستغلًا دعمَ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإدارته، التي تتبنى الرؤيةَ والروايةَ الصهيونية في اغتصاب الحقوق الفلسطينية، من خلال صفقته التآمريةِ على القضية الفلسطينية والتي تسمى بصفقة القرن.

وبينما ينشغل العالمُ بأزمته الخانقة بجائحة كورونا؛ يعملُ الاحتلال جاهدًا على شرعنة وتكريس سيطرته الكاملة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر مواصلة سياسةِ التهويدِ والاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، التي تتعرضُ لأشرسِ حملة تهويدٍ وهدمٍ للمباني، وتوسعٍ استيطاني ومصادرة للأراضي وحملات اعتقال للمرابطين، بغيةَ تطويعِ المدينة وأهلها.

وكان آخر هذه السياسات، قرارُ ضمِّ الأغوار ومناطقَ في الضفة الغربية المحتلة، من خلال تشريع هذا القانون ضمن دائرة صنع القرار داخل الكيان الإسرائيلي، بمباركة أمريكية، بما يمهد لعملية تهجير قسري ونكبة جديدة لشعبنا الفلسطيني.

وأمام هذه السياسات الاستيطانية والتهويدية، يجد المؤتمرُ الشعبيُّ لفلسطينيي الخارج أهمية في العمل على مواجهتها، وما يتطلب ذلك من تكاتف للجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية، وكلِّ من يدعم الشعب الفلسطيني لتفويت الفرصة على الاحتلال الصهيوني في تنفيذ مشاريعه الاستيطانية التهويدية الإحلالية، والعملِ على إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

إن خطورة المرحلةِ التي تمر بها القضية، تتطلب توحيدًا للجهود وتنسيقًا بين المبادرات الفلسطينية كافة، للعمل على تشكيل أكبرِ جبهةِ رفضٍ ومقاومة للاحتلال بشكل كامل ولمشاريع ضم الضفة الغربية بشكل عاجل، لما تمثلهُ هذه المشاريعُ من مخاطرَ كبيرةٍ على القضية الفلسطينية.

وهنا يعلن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عن إطلاق حملة سياسية وإعلامية بعنوان (يسقطُ قرارُ الضمِّ)، والتي تهدف إلى مواجهة السياسات الصهيونية، وقطعِ الطريق على المشروع التوسعي الصهيوني في فلسطين المحتلة.

 كما تهدف الحملةُ إلى الدفاع عن الضفة الغربية المحتلة، وكلِّ شبرٍ من فلسطينَ والأراضي العربية، ومواجهة سياسية الضم المتسارعة والتغلغلِ الاستيطاني، وتأتي الحملةُ للتأكيد على ضرورة التصدي لصفقة القرن الصهيوأمريكية.

وستعمل الحملة على دعم وتعزيز الموقف العربي الرافض لقرار الاحتلال الصهيوني ضمَّ الأراضي العربية.

وكما يثمن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المواقفَ الرافضةَ لقرارات وسياسات الاحتلال؛ فإنه يطالب بموقف عربي وإسلامي ودولي واضح في رفض هذه السياسات، ويدعو القوى الحيةِ الداعمةِ للحق الفلسطيني في العالم، من قوى وأحزاب وبرلمانات ونقاباتِ؛ إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة، من إصدار البيانات والمواقف والتصريحات، وفضحِ المحتلِّ وممارساته، على المستويات الإعلامية والقانونية والبرلمانية والشعبية، ومساندةِ أبناء شعبنا بخطواتٍ عمليةٍ داعمة له ورادعةٍ للاحتلال.

إن الحملة تعبيرٌ حقيقيٌّ عن دعم أبناء فلسطين في الخارج لإخوانهم وأبناء شعبهم داخل الوطن، والتصدي لكل المخططات التآمرية على القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي الختام، يدعو المؤتمرُ الشعبي لفلسطينيي الخارج، إلى وضع استراتيجية فلسطينية موحدة لإفشال السياسات الصهيونية، ويدعو السلطةَ الفلسطينية إلى التطبيق الفعلي لإنهاء اتفاقية أوسلو و وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والامتثالِ لخيار الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال. وهذا يتطلب تحقيقَ وحدةٍ وطنيةٍ شاملة، والتوجه نحو التكامليةِ الوطنيةِ والتخلي عن احتكار القرار الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. 

يسقطُ القرارُ الإسرائيليُ بضمِ الأراضي العربية ..

يسقطُ قرارُ الضَّم..

الضفةُ ضفتُنا، وفلسطينُ لنا،

حملة "يسقطُ قرارُ الضم"

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هشام أبو محفوظ

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

1/6/2020م

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع