د. وائل شديد: قرار الضم الإسرائيلي عبث سياسي مصيره الفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والخبير الإستراتيجي الدكتور وائل شديد في موضوع القرار الإسرائيلي حول ضم الأغوار الأردنية وأراضٍ من الضفة الغربية، على أن "ملكية أرض فلسطين والقدس والغور لا يملكها إلا أصحابها أهل فلسطين."

وأضاف شديد في تصريح خاص لـ "فلسطينيو الخارج": إنه بالرغم من طول مدة الاحتلال إلا أنه ما يزال حتى الساعة يبحث عن شرعنة له فلا يجدها، فيتوهم أنه حصل على ذلك عندما صرّح بذلك الرئيس الأمريكي ترمب"، واصفا إياه "بالسمسار العقاري".

وتابع:" إن هذه البلطجة العقارية لن يكتب لها النجاح ما دام الشعب الفلسطيني ومن خلفه شعوب الأمة العربية والإسلامية يدافعون عن فلسطين."

كما أكد شديد على أن قرار الضم الذي ينوي الإحتلال الإسرائيلي تنفيذه مطلع تموز القادم لن ينجح.

وبيّن أن المسجد الأقصى وفلسطين لا تكترث لمثل هذه القرارات، موضحاً أن إعادة الوضع إلى أدنى مستوى في تاريخ القضية "يستفزّ الجميع ويدخل القضية الفلسطينية في مسارات جديدة بعد الآن".

وشدّد على أنّ الاستمرار في تهجير الشعب الفلسطيني وطرده من أرضه لن ينهي القضية، قائلا:" إن اقتلاع سبعة مليون فلسطيني من أرضهم وتهجيرهم في الخارج مضافاً لعدة ملايين من الفلسطينيين المهجرين داخل المخيمات في فلسطين ذاتها لن ينهي القضية بل يشعلها من جديد".

وتوقع شديد أنّ قرار الضم سيلحق أضراراً في دول الجوار وفي "تركيبتها الجيوسياسية" واصفاً القرار "بالعبث السياسي".

وأكد على أن الشعب الفلسطيني الصامد سيبقى شوكةً لا تنكسر في حلم الدولة اليهودية المزعومة.  

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع