د. زياد أبو لبن: قرار الضم سيؤجّج الصراع في المنطقة وسيزيد من تعقيد القضية الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال الدكتور زياد أبو لبن عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج؛ إن قرار ضم الأغوار وأراضٍ من الضفة الغربية سيؤجج الصراع في المنطقة، معتبرًا التحرك الأردني في رفض القرار الإسرائيلي بالإيجابي.

وفيما يتعلق بتداعيات القرار الإسرائيلي بالضم، أضاف في تصريح خاص لـ "فلسطينيو الخارج": "فيما يخص السلطة الفلسطينية الأمر فيه لبس كبير، وإن كنّا نسمع من مواقف الرفض، لكن واقع الحال لا يبشر بشيء، فالسلطة أضعف من أن تتخذ قراراً حازماً في حال ضم أراضٍ من الضفة".

وتوقع أبو لبن أن يزيد القرار الإسرائيلي من تعقيد القضية الفلسطينية، معللاً ذلك بأن "الصراع ليس على أجزاء من الأرض أو على الأرض الفلسطينية كلها، بل هو صراع وجود، فالكيان الصهيوني يدخل في مزيد من الإجراءات التعسفية بحق الفلسطينيين، ويسعى منذ سنوات إلى طمس هوية المكان والإنسان".

ورأى أن خيار المقاومة بأشكالها هو الحل للقضية الفلسطينية، "وليس عبر طاولة المفاوضات".

وبيّن أن ما شجع الاحتلال الإسرائيلي على الإقدام لمثل هذه القرارات هو الهرولة والتطبيع العربي الذي وصفه "بالمخجل والمعيب في حدّ يصل إلى الخيانة".

وحول الدور المطلوب لمواجهة القرار طالب أبو لبن "بدعم صمود الفلسطينيين مادياً ومعنوياً، وتشكيل جبهة عربية فلسطينية مضادة للمواجهة من خلال وسائل الإعلام، والصحف، والمؤتمرات، ووقفات الاحتجاج، والمظاهرات، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، ومقاومة التطبيع، إضافة إلى تحريك الشارع العربي للضغط على الأنظمة العربية، وإثبات فعل الرفض والمقاومة الشعبية".

وأضاف: "أظن أن الغموض الذي يلف صفقة القرن له ارتباط وثيق بالقرار، والمخفي أعظم، وما يقال في وسائل الإعلام ما هو فوق الطاولة، وما تحتها لا يعلمه إلا الإدارة الأمريكية والإسرائيلية، وما يعلمه الحكام العرب ما هو إلا فتات".

وشدد على "أن تصفية القضية الفلسطينية قد تريح الحكام العرب كما يظنون؛ إلا أن الحق الفلسطيني باقٍ ما دام هناك فلسطيني يتنفس على وجه الأرض، وأن أحرار العالم يقفون مع القضية الفلسطينية".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع