سمعان خوري: قرار الضم الإسرائيلي امتداد لسياسة التهويد ومرتبط بصفقة القرن

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد سمعان خوري رئيس الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية "أوبال"، أن القرار الإسرائيلي بضم الأغوار ومناطق في الضفة الغربية، هو قرار "باستمرار سياسة التهويد الإسرائيلية، ورفض لجميع الحقوق الفلسطينية المدنية والإنسانية، ومعارضة لجميع القرارات الدولية وقوانينها، بالإضافة إلى أنه مخالف للأعراف الدولية وضرب بعرض الحائط لقرارات الأمم المتحدة والشعوب الحرة في العالم، وإصرار على رفض إقامة دولة فلسطينية وطنية مستقلة".

وشدد خوري في تصريح خاص لـ "فلسطينيو الخارج" على استحالة الوصول إلى تسوية مع الاحتلال قائلاً: "من المحال الوصول إلى أية تسوية مع منظومة استعمارية في إطار دولة تقوم على العنصرية والتفوق العرقي والكراهية منكلةً بأبناء شعبنا".

وأضاف حول آلية مواجهة القرار: "ليس علينا لإسقاط هذا القرار إلا الوحدة الوطنية لصد سياسة الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الشرعية للمجلس الوطني الفلسطيني بانتخابات ديمقراطية تحمل لواء التحرير من خلال طريق واحد هو المقاومة؛ وهو حق شرعي دولي لأي شعب تحت الاحتلال كالشعب الفلسطيني". 

وذكر أنه ليس هناك شعب نال استقلاله بمفاوضات سلمية، مؤكداً على ضرورة فرض القوة والوقوف "ندّاً" مع المحتل، وإلغاء أوسلو من خلال سحب الاعتراف "بإسرائيل"، وفتح المواجهة مع الاحتلال في جميع نقاط التماس الممكنة.

واعتقد خوري أنه ليس هناك اختلاف بين قرار الضم وصفقة القرن، معللاً ذلك بأن صفقة القرن طرحت مشروع الضم بأدق التفاصيل من حيث الحدود والمعابر، وخرائط الطرق والتمويل واقتصاد الدولة وحياتها السياسية والأمنية.

وعدّ أن مجرد موافقة الفلسطينيين على الدخول في أية مفاوضات حول مشروع الضم "هي موافقة جديدة وضمنية على صفقة القرن".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع