"ثابت" تعقد ندوة رقمية حول حماية الوجود الفلسطيني في لبنان

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

ضمن فعاليات حملة "العودة حقي وقراري" عقدت منظمة ثابت لحق العودة ندوة رقمية بعنوان: "حماية الوجود الفلسطيني في لبنان.. الدور والمسوولية"، بتاريخ الخميس 18 حزيران 2020، وذلك عبر تطبيق زووم ومباشرة عبر عدد من المنصات الإعلامية على الفيسبوك.

وقد شارك في الندوة عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الأستاذ ياسر علي، والكاتبة الإعلامية الدكتورة انتصار الدنان، حيث أدارت الندوة الإعلامية في قناة "فلسطين اليوم" الأستاذة هبة عساف.

استهلّت الإعلامية هبة عساف مقدمتها بالحديث عن أهمية انعقاد الندوة في ظل التحديات التي تُواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث ركزّت الأستاذة هبة حوارها مع المتحدثين على ضرورة حماية الوجود الفلسطيني في لبنان من المخاطر والدور المطلوب لتعزيز صمود اللاجئين في مواجهة الاستهدافات التي تتعرض لها قضية اللاجئين والمحاولات الحثيثة لشطب حق العودة.

وفي مداخلته حول حماية الوجود الفلسطيني في لبنان.. من الناحية السياسية والدور المطلوب، تحدث ياسر علي عن وجود أربع جهات تُدير شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان: هم وزارة الداخلية اللبنانية الممثلة بالدائرة السياسية وشؤون اللاجئين، المسؤولة عن إصدار الهويات والوثائق المدنية. وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، المسؤولة عن الصحة والتعليم والخدمات الأخرى. والجهات السياسية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية و "السفارة الفلسطينية في لبنان" وقوى التحالف الفلسطيني، ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني. والإطار الجامع المتمثل في هيئة العمل الفلسطيني المشترك الذي يضم الفصائل الوطنية والإسلامية، ومسؤوليتها العمل المشترك وإدارة شؤون ومصالح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتنظيم العلاقة مع الدولة اللبنانية.

كما أشار علي إلى الصعوبات التي تُواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نتيجة منع حق العمل وحق التملك والتعامل الأمني مع بعض المخيمات وبناء الجدران العازلة، وأضاف إلى الحاجة إلى الحريات في المخيمات وتسهيل بيئة حاضنة للشباب الفلسطيني بكل مكوناته، وتوفير فرص التعليم والعمل لهم، من أجل تعزيز صمودهم وإصرارهم على التمسك بحق العودة.

من جانبها، شرحت الدكتورة انتصار الدنان، الأزمات الاجتماعية التي يُعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، نتيجة حرمانهم من حقهم من أبسط حقوقهم المدنية كالعمل في عشرات المهن، وحرمانهم من التملك، وحرمانهم من التوريث كما هو حال الأم اللبنانية التي يمنعها القانون توريثها أملاكها لأبنائها الفلسطينيين، وحرمانهم من حقوقهم السياسية التي تتيح له النضال من أجل قضيتهم الفلسطينية "فلسطين"، كما تكلمت على الصعوبات المعيشية التي يواجهها اللاجئون نتيجة تردي الحالة الاقتصادية جراء البطالة المستشرية في المخيمات، جراء القانون الجائر الذي أصدره وزير العمل السابق اللبناني كميل أبو سليمان بعد إقرار ضرورة إجازة العمل للفلسطيني، ثم تبعتها ثورة تشرين إلى جائحة كورونا التي قضت على ما تبقى من عمل بسبب الحجر الصحي الذي فرضته الدولة اللبنانية، كما حذّرت من تفشي آفة المخدرات والفلتان الأمني في بعض المخيمات الفلسطينية.

وحمّلت الدنان المسؤولية للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ووكالة الأونروا والقوى والفصائل الفلسطينية، واعتبرت أن كل المؤامرات التي تُحاك ضد الشعب الفلسطيني لن تثنيه عن تمسكه بحقوقه الفلسطينية، وفي مقدمها حقه بالعودة إلى أرضه ودياره.

وقد تخلل الندوة عرض تقرير إلكتروني من إعداد منظمة ثابت لحق العودة حول الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بواقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

لاجئ نت

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع