إطلاق حملة إعلامية رافضة لمشروع ضم الضفة بوسم #الضفة_ضفتنا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكثر من 120 مؤسسة وهيئة عبر العالم تغرد عبر هاشتاغ #الضفة_ضفتنا ضمن فعاليات التحرك الدولي لمواجهة مشروع ضم الضفة الغربية.

حيث انطلقت التظاهرة الإلكترونية التي نظمتها تنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع بالتعاون مع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين وعشرات المؤسسات الشريكة، مساء الجمعة 19-6-2020، عبر آلاف الحسابات العربية والإسلامية والتي أعربت عبر تغريداتها عن رفضها الكامل لاستيلاء الاحتلال على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية رافضين التخلي عن شبر واحد من الأراضي الفلسطينية، كما عبر عن ذلك أنس إبراهيم مدير تنسيقية مناهضة الصهيونية الذي غرد "‏فلسطين..لنا

أرضها..بحرها..سماؤها..لنا

قدسها..أقصاها..مدنها..حاراتها..لنا

لن نفرط في شبر منها

سنبذل أرواحنا دون احتلالها

هذا وعد الله ولن يُخلف الله وعده

{{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرً}}" والتي تفاعل معها العشرات....

كما شاركت بالحملة شخصيات فلسطينية ورموز مقاومة وشخصيات وقيادات إسلامية ووطنية ونقابية من أكثر من 40 دولة عربية وإسلامية، حيث غرد عماد بدران-عضو المكتب السياسي لحركة حماس "‏مشروع الضم يستهدف مكونات شعبنا كلها، بغض النظر عن الإنتماء السياسي او الخلفيات الفكرية او المنطقة الجغرافية، وهو عمليا تهديد لنا جميعا، وهذا يتطلب توجيه كل الطاقات لمواجهته والابتعاد عن الانشغال بالخلافات الداخلية."

كما غرد القيادي الإسلامي المغربي الأستاذ فتحي عبد الصمد ‏معبراً عن دعمه للمقاومة ورافضا التمادي الصهيوني "عندما تتمادى الصهيونية اليوم في تصفية القضية من خلال ضم الضفة والأغوار..، ندرك  جميعا أنها ماضية في مشروعها  التوسعي الذي لا يحده إلا إنجازات المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني وهبة الأمة"....

وتناول النشطاء عبر تغريداتهم تصاميم وصور وفيديوهات تبرز خطورة مشروع الضم وارتباطه بمشاريع استيطانية وتوسعية أخرى تستهدف إقصاء القضية الفلسطينية، التي أجمع المغردون أنها قضية الأمة وأحرار العالم ولا يمكن أن يكون لها حل إلا بزوال الاحتلال عن كامل التراب الفلسطيني.

وعبر المهندس عبد الله عبيدات عن موقف النقابيين حيث غرد "موقف النقابيين مبدئي وثابت فقد حذرنا من الإتفاقيات والمعاهدات مع الاحتلال وجرمنا التطبيع.

يُذكر أن الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين أطلق عبر مؤتمر صحفي قبل أسبوعين فعاليات التحرك الدولي لمواجهة مشروع ضم الضفة الغربية برئاسة الأمين العام للائتلاف الدكتور محمد أكرم العدلوني وبمشاركة علماء وقيادات وطنية وشعبية من الهند الشيخ سلمان الندوي، ومن تركيا السيد بولاند يلدرم رئيس منظمة(IHH)، ومن موريتانيا الإعلامي أحمد الوديعة أمين عام ائتلاف غرب افريقيا، ومن فلسطين النائب أحمد أبو حلبية، ومن الجزائر الأستاذ عبد الحميد بن سالم الأمين العام للائتلاف المغاربي، والدكتور محمد سعيد باه رئيس المنتدى الإسلامي للفكر والحضارة في السنغال، والسيد بختيار ناصر رئيس الاتحاد الأندونيسي لدعم الشعب الفلسطيني، ومن ماليزيا أمينة ائتلاف المرأة الدكتورة فوزية حسن، والعديد من الشخصيات في الدول العربية والإسلامية، وخلال اسبوعين انطلقت عشرات الفعاليات والأنشطة الداعمة لفلسطين والرافضة لمشروع الضم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع