موقع "فلسطينيو الخارج" يرصد وقفات في دول مختلفة ترفض قرار الضم "الإسرائيلي" وتدعو لدعم الشعب الفلسطيني

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

شهدت عدة دول حول العالم، الأربعاء والخميس (1-2) تموز الجاري، مجموعة من الفعاليات الرافضة والمستنكرة لمشاريع وخطط الضم "الإسرائيلية" لغور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتي كان من المقرر أن يعلن عنها الاحتلال "الإسرائيلي" مطلع شهر تموز/يوليو.

ونظمت العديد من الوقفات والاعتصامات والمظاهرات، الرافضة لهذه المشاريع، في فلسطين والمخيمات الفلسطينية في دول اللجوء، وفي العديد من مدن العالم.

وشهدت الفعاليات الميدانية مشاركة واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني والجاليات العربية والإسلامية، ونشطاء ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، مؤكدين على رفضهم لقرار الضم الإسرائيلي، كما طالبوا حكومات بلادهم بالعمل على مواجهة القرار والإعلان عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

في هذا التقرير يرصد "فلسطينيو الخارج" جملة من هذه الفعاليات الشعبية والتظاهرات المنددة بالانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، وبالأخص قرار الضم وسياسة الاستيطان.

الضفة وقطاع غزة والداخل المحتل

تظاهر عشرات الفلسطينيين في شوارع مدينة رام الله بالضفة الغربية احتجاجاً على قرار الضم، وأصيب ثلاثة منهم برصاص مطاطي أطلقه جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قرب حاجز "بيت أيل" شمالي المدينة.

وتشهد الضفة الغربية، منذ أيام، فعاليات شعبية ورسمية احتجاجاً على خطة الضم "الإسرائيلية لأراض بالضفة.

وكان قد نظم في الأسبوع الماضي، في مدينة أريحا مسيرة رسمية لحركة فتح، شارك فيها الآلاف، وتجمع للمتظاهرين في مدينة بيت لحم.

كما شارك الآلاف من الفلسطينيين، الأربعاء 1-7-2020، في مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة غزة، رفضا لخطة الضم "الإسرائيلية".

وجاءت المسيرة، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، عقب المؤتمر الوطني لمواجهة الضم، الذي عقد قبل أيام في مدينة غزة.

وتقدم قادة الفصائل الفلسطينية المسيرة الحاشدة، التي انطلقت من مفرق الصناعة، غربي مدينة غزة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، واللافتات التي نددت بقرار الضم، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة المخطط "الإسرائيلي".

وشارك العشرات من أهالي منطقة وادي عارة، مساء الأربعاء 1-7-2020، في وقفة احتجاجية، نُظِّمَت على مفرق قرية عرعرة، رفضا لمخطط الضمّ "الإسرائيلي"، الذي تسعى سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" بموجبه إلى "فرض سيادة" على أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسل "عرب 48" بأن عناصر شرطة الاحتلال، اعتقلوا شابًا مشاركًا في التظاهرة، لافتًا إلى أن قوات كبيرة من الشرطة، من ضمنها عناصر وحدات خاصّة وخيّالة، قد انتشروا في كل مداخل القرية.

وجاءت التظاهرة بدعوة من القوى الوطنية في وادي عارة، كردٍّ محليّ أولي على مخطط الضم.

يوم غضب فلسطيني في لبنان استنكارًا لمخطط الضم "الإسرائيلي"

وشهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، الأربعاء 1-7-2020، تظاهرات واعتصامات، ضمن "يوم غضب" دعت له هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، رفضًا لخطة الضم "الإسرائيلية".

وفي اعتصام حاشد في مخيم برج البراجنة، تحدّث فيه باسم تحالف القوى الفلسطينية ممثل حركة "حماس" في لبنان، الدكتور أحمد عبد الهادي، مشددا على أن خروج الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وكل أماكن وجوده في الخارج في يوم واحد، دليل على وحدة الصف في مواجهة هذا العدوان؛ مضيفا: "عدوان ضم أجزاء من الضفة الغربية، الذي يستهدف قضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، وصولاً إلى تهديد وجود الشعب الفلسطيني في أرضه".

وقال: "إن هذا المشروع الأمريكي الصهيوني هو خطوة وبند من بنود صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية. وشعبنا لا يمكن أن يرضى مزيداً من الهيمنة الصهيونية. وإن هذا المشروع المغطى من النظام الرسمي العربي الذي هرول مطبعاً، لا يمكن له أن ينجح، بل إن شعبنا الصابر الصامد المرابط سوف يفشله كما أفشل مخططات أخرى".

وأكد على أن القرار الأول والأخير هو للشعب الفلسطيني، "والمعركة بيننا وبينهم باقية ما بقي الاحتلال، وسيسقط مشروع ترمب- نتنياهو. وما دام الدم الفلسطيني يسري في عروقنا، وما دامت صواريخنا تطال كل شبر من أرضنا فإن هذه المشاريع سوف تسقط".

كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها المسؤول السياسي للجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل، مشددًا على أن مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية هو بند أساسي في صفقة القرن، "وما دام أن هناك أجنحة للمقاومة الفلسطينية تعمل، ووحدة شعبنا حاضرة في الميدان فإن هذا المخطط لن يمر أبداً. وعلى الساعين إلى تمريره المسارعة إلى مراجعة حساباتهم الخاطئة".

وأردف: "إن المخيمات الفلسطينية تنتفض اليوم في لبنان دفاعاً عن حقها بالعودة، وتحرير القدس، وتقرير المصير".

وأشار إلى أن هناك 12 مليون فلسطيني هم اليوم في انتفاضة بوجه هذا المشروع من أجل إسقاطه كما أسقطوا غيره من المشاريع.

وأضاف: "هذا المشروع يهدف إلى بناء ما يُسمى "إسرائيل الكبرى" في أرضنا المحتلة، لكننا سنبني فلسطين الكبرى وعاصمتها القدس الكبرى".

وفي مخيم مار الياس، أُقيمت وقفة احتجاجية، وكانت كلمة للجنة الشعبية ألقاها عضو اللجنة وليد الأحمد الذي حث على توحيد القرار الفلسطيني، وإنهاء الانقسام.

وشدد على أهمية العمل المقاوم، داعياً إلى تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني.

وشهد مخيم شاتيلا اعتصاماً تحدث فيه مسؤول القيادة العامة في بيروت سليمان عبد الهادي، مؤكدًا على أن الشعب الفلسطيني لن يتراجع في هذه المواجهة، وسيبقى مصراً على تحرير كامل أرضه، وعودة كل الفلسطينيين إلى ديارهم.

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة بيروت ناصر الأسعد، مشددًا على وجوب الوحدة الفلسطينية في مواجهة هذا المخطط، واكد أن الضفة الغربية "جزء عزيز من أرضنا المحتلة، ولن ندع أحداً يستفرد بها. وسنثبت أن صمودنا ووحدتنا قادران على هزيمة هذا الاحتلال الغاشم".

وكانت وقفة احتجاجية في مخيم عين الحلوة، ألقى خلالها كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عمر النداف، وكلمة القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، وكلمة تحالف القوى الفلسطينية أيمن شناعة. وكذلك كانت هناك وقفة جماهيرية حاشدة في مخيم المية ومية ووادي الزينة.

وشددت الكلمات التي أُلقيت في مخيمات صور؛ البرج الشمالي والرشيدية والبص، على ضرورة مواجهة "هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف الشعب الفلسطيني كله".

وعمّ الغضب مخيمي نهر البارد والبداوي في شمال لبنان، وكذلك مخيم الجليل في البقاع.

سلسلة بشرية في العاصمة عمّان رفضا لخطة الضم الصهيونية

وفي فعالية هي الثانية من نوعها خلال أسبوع، نفذ التحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن في الأردن مساء الأربعاء 1-7-2020، فعالية "سلسلة بشرية"؛ رفضا للقرار الاحتلال "الإسرائيلي" ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن.

ونظمت الحركة الإسلامية سلسلة بشرية؛ رفضا لقرار الاحتلال بضم الأغوار في منطقتي "نزال" و"النصر"، من ضواحي العاصمة عمّان الشعبية.

ورفع المشاركون في السلسلة شعارات "لا للضم، فلسطين ليست للبيع، قرار الضم إعلان حرب، لا للوطن البديل، فلسطين من النهر إلى البحر".

وطالب المشاركون في الوقفة الحكومة الأردنية "بوقف جميع المشاريع التطبيعية، وعلى رأسها اتفاقية وادي عربة اتفاقية الغاز مع الاحتلال".

وتأتي الفعالية ضمن سلسلة فعاليات أطلقتها الحركة الإسلامية السبت الماضي، إذ أعلنت عن فعالية مركزية الجمعة القادمة أمام السفارة الأمريكية في عمان.

وطالبت أحزاب أردنية (إسلامية، يسارية، قومية) الحكومة بإلغاء اتفاقية الغاز مع الكيان "الإسرائيلي"، كرد على خطة الضم.

مظاهرة أمام القنصلية الأميركية في فرانكفورت رفضا لمشروع الضم "الإسرائيلي"

انطلقت الخميس 2-7-2020، مظاهرة في مدينة فرانكفورت الألمانية من أمام مقر القنصلية الأميركية إلى وسط المدينة، للتأكيد على رفض قرار الاحتلال "الإسرائيلي" ضم منطقة الاغوار واجزاء من الضفة الغربية، ودعما لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والحرية والاستقلال.

وشارك في المظاهرة: أبناء الجالية الفلسطينية في مقاطعة هسن، واتحاد الجاليات الفلسطينية في ألمانيا، ومجموعة الصوت اليهودي للسلام، ونشطاء ألمان وعرب وعديد من المؤسسات والفعاليات.

وطالب محمد غانم في كلمة الجالية الفلسطينية، الحكومة الألمانية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا على أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته في دعم دولة الاحتلال ومحاولة سرقة الأراضي والضم للأغوار الفلسطينية من شأنها إنهاء حل الدولتين وتدمير فرص إحلال السلام.

وأكد المشاركون في المظاهرة رفضهم خطة الضم وسرقة الأراضي الفلسطينية وإدانة إجراءات وسياسات دولة الاحتلال الاسرائيلي، مطالبين الدولة الألمانية بالتحرر من عقدة الذنب والوقوف إلى جانب الحق، وإدانة ما تقوم به دولة الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات عليها وإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.

كما شددوا على دعمهم لنضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته واستقلاله وحقوقه المشروعة في دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

الجالية الفلسطينية تنظم فعاليات مناهضة لقرار الضم الإسرائيلي في عدة مدن هولندية

ونظمت الجالية الفلسطينية في هولندا بالشراكة مع مؤسسة صامدون الهولندية، الأربعاء 1-7-2020، وقفة شعبية أمام السفارة "الإسرائيلية" في مدينة "دنهاخ"، وذلك رفضا لقرار الضم الإسرائيلي للأغوار ومناطق في الضفة الغربية المحتلة، بمشاركة فلسطينية وهولندية.

كما أقامت الجالية الفلسطينية اعتصاما أمام القنصلية الأمريكية في العاصمة أمستردام، عبر خلالها المعتصمون عن رفضهم للقرار الإسرائيلي وطالبوا بمواجهته ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

كما اعتبر المعتصمون القرار الإسرائيلي سرقة للأرض الفلسطينية، ودعوا الحكومة الهولندية إلى اتخاذ خطوات عملية في التصدي للقرار ومحاسبة الاحتلال.

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية ومجسما كبيرا لخارطة فلسطين التاريخية توضح أسماء المدن الفلسطينية المحتلة. 

وقفة احتجاجية غربي بريطانيا ضد خطط الضم

ونظمت الجالية الفلسطينية في شمال غرب بريطانيا، بالشراكة مع حملة التضامن مع فلسطين (PSC) والمؤسسات المتضامنة والداعمة للقضية الفلسطينية، وقفة احتجاجية ضد خطة الضم "الإسرائيلية"، وللمطالبة بطرد مصنع Elbit Arms Factory"" من مدينة "أولدهام" والذي يقدم خدمات ومعدات تكنولوجية لطائرات "الدرون" التي تقتل أطفالنا من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

مظاهرات تركية أمام سفارة الاحتلال رفضا لقرار الضم

كما نظم المحتجون أتراك، الأربعاء 1-7-2020، تظاهرة أمام مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، لتأكيد رفضهم خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن.

وأقيمت التظاهرة من قبل أعضاء منتدى “أصدقاء فلسطين ضد الإمبريالية والصهيونية”، حيث أطلقوا خلالها هتافات مناهضة للاحتلال "الإسرائيلي"، وداعمة لفلسطين.

وحمل المتظاهرون لافتات عديدة عليها عبارات من قبيل “الزوال لدولة إسرائيل الصهيونية”، و”القدس للفلسطينيين”، و”نقف بجانب أشقائنا الفلسطينيين”، و”تسقط الإمبريالية الأمريكية”.

وشددت الناشطة العضو في المنتدى "ناز شاكار"، في تصريح للصحفيين باسم المحتجين، على معارضتهم حل الدولتين، متمنية زوال "إسرائيل".

ووصفت الكيان "الإسرائيلي" بـ”مرض السرطان” الذي يسعى للتفشي في المناطق المجاورة، مؤكدة أنه لا يمكن التعايش مع هذا المرض.

وقفتان في برشلونة  وسرقسطة رفضًا لمخطط الضم

وفي مدينة برشلونة الإسبانية، شاركت العديد من الأحزاب الإسبانية الداعمة لقضية الشعب الفلسطيني، في وقفة احتجاجية نظمتها جمعية الجالية الفلسطينية، وحركة الـ"BDS"، والبيت الفلسطيني ببرشلونة مساء الأربعاء 1-7-2020، رفضًا لقرار الاحتلال "الإسرائيلي" ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأقيمت الوقفة أمام دار بلدية برشلونة، بمشاركة ممثلين عن أحزاب الاشتراكي، والشيوعي الكتلاني، واليسار الجمهوري، وبوديمس، والـUGT.CCOO"".

وفي مدينة سرقسطة، نظم البيت الفلسطيني، بالاشتراك مع الأحزاب الإسبانية وقفة في الساحة المركزية "ساحة إسبانيا"، رفضًا لخطة الضم.

وطالب المنظمون في الوقفتين، الحكومة الإسبانية والحكومات الأوروبية مجتمعة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ردًا على تعنت الاحتلال وتحديه للمجمع الدولي وقراراته الأممية.

ودعوا لوقف التعامل مع حكومة الاحتلال وفرض عقوبات عليها حتى تعود عن قراراتها وترضخ للشرعية الدولية.

اعتصام أمام مقر وزارة الخارجية النرويجية في أوسلو

وشهدت العاصمة النرويجية أوسلو اعتصامًا أمام مقر وزارة الخارجية، للتأكيد على رفض قرار الضم وسلب أراضي الأغوار الفلسطينية.

وجاء الاعتصام تلبية لدعوة من رئيس وأعضاء لجنة فلسطين وممثلي أحزاب ومنظمات المجتمع المدني النرويجي، وذلك بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى مملكة النرويج انطوانيت سيدن، وبمشاركة كوادر وأبناء حركة فتح في النرويج.

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية، وسلمت السفيرة سيدن، رسالة احتجاج لسكرتير الدولة ونائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، تعبر عن رفض قرار سلب أراضي الأغوار.

ويأتي ذلك في إطار الحملة الإلكترونية الشعبية التي أطلقها نشطاء وممثلون عن ٢٧ منظمة نرويجية دعمًا وإسنادًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في مواجهة مخططات الضم "الإسرائيلي".

آلاف اليونانيين يتظاهرون تنديدا بخطة الضم وتأييدا لحقوق الشعب الفلسطيني

وفي العاصمة اليونانية أثينا، تظاهر آلاف اليونانيين، الأربعاء 1-7-2020، أمام سفارة الكيان "الإسرائيلي" في أثينا، تنديدا بخطة الضم "الإسرائيلية"، وضد الاحتلال والاستيطان، وتأييدا لحرية وحقوق شعبنا الفلسطيني، بدعوة من منظمات جماهيرية تابعة للحزب الشيوعي اليوناني.

وفي كلمته، طالب رئيس لجنة التضامن الدولي "ستافروس ستاتوس"، الحكومة اليونانية بتنفيذ قرار البرلمان بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفرض عقوبات على دولة الاحتلال، منددا بالسياسات الأميركية المعادية لحقوق شعوب العالم بما فيها شعوب المنطقة.

مظاهرات في ولايات أميركية تنديدًا بخطة الضم

كما شهدت عدة ولايات أميركية مظاهرات ووقفات منددة بخطة الاحتلال "الإسرائيلية" لضم أراض فلسطينية محتلة، وتنديدًا بسياسية الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في المظاهرات التي خرجت في "بروكلين" بولاية نيويورك، وشيكاغو، وسان فرنسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية، العلم الفلسطيني.

ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بخطة الضم، وجرائم الاحتلال، وبالسياسة الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني، والمنحازة بشكل مطلق للاحتلال، والداعية لإسقاط هذه الخطة.

وفي ولاية تكساس، أكد مشاركون في مؤتمر صحفي عقدته الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية، ومؤسسات أميركية، بحضور رجال دين وأعضاء عن الحزب الديمقراطي، والبلديات، ومنظمات المجتمع المدني الأميركية من المناصرين للقضية الفلسطينية، رفضهم لخطة الضم، التي يعتزم نتنياهو تنفيذها بدعم من إدارة ترمب.

وشددوا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حقوقه، معبرين عن وقوفهم دومًا جنبًا إلى جنب معه ضد نظام "الأبارتايد" الاسرائيلي العنصري الظالم.

وأكدوا رفض للضم والاستيطان و"صفقة القرن"، مطالبين إدارة ترمب بوقف دعمها وانحيازها السافر للاحتلال، خلافًا لقرارات ومواثيق الامم المتحدة وقوانين الشرعية الدولية التي تؤيد الحق الفلسطيني في التحرر والاستقلال.

ودعا المتحدثون خلال المؤتمر، ترمب الى احترام قرارات مجلس الأمن المتعلقة بفلسطين، خاصة القرار رقم (2334) المناهض للاستيطان.

 وأعربوا عن أملهم بأن تقوم الأجيال الجديدة في أمريكا بتغيير الموقف الأميركي من القضية الفلسطينية، خاصة بعد أن بدأت طريقة تفكيرهم ونظرتهم لسياسات الحكومة الأميركية بالتغير تدريجيًا.

وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا

ونظم العشرات من المتضامين في جنوب أفريقيا، وقفة احتجاجية من أمام السفارة الأمريكية في جوهانسبرغ - جنوب افريقيا، رفضاً لقرار الضم.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتب عليها الحرية لفلسطين، وألقوا عدة كلمات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقفة احتجاجية في كوريا الجنوبية، رفضاً لخطط الضم "الإسرائيلية"

كما نظمت مؤسسات حقوقية في كوريا الجنوبية، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ورفضا لخطط الضم "الإسرائيلية".

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات بثلاث لغات الكورية والإنجليزية والعربية، تؤكد على رفض الضم، وترفع شعار فلسطين حرة.

المصدر: وكالات

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع