لجنة القدس تدين إغلاق الاحتلال لباب الرحمة في المسجد الأقصى وتدعو إلى التصدي للاعتداءات الصهيونية في القدس

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أدانت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، القرار الإسرائيلي الأخير في إغلاق باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، واعتبرت ذلك عدوانا صهيونيا جديدا على القدس والمسجد الأقصى.

وقال رئيس لجنة القدس بالإنابة الدكتور إبراهيم مهنا، إن هذا القرار يأتي في إطار تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا وضمن بنود صفقة القرن، داعيا أهالي القدس وأبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى النفير للدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لسياسة التهويد.

وأكد مهنا في تصريح صحفي على دعم لجنة القدس في المؤتمر الشعبي للموقف الموحد لأهالي مدينة القدس والمرجعيات الدينية في التصدي للاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد المسجد الأقصى المبارك.

نص التصريح :

تصريح صحفي حول الجريمة الصّهيونيّة بإغلاق باب الرّحمة في المسجد الأقصى المبارك

 

عدوان صهيونيّ جديد يطال باب الرحمة مجددا، فقد أصدرت ما تسمى "المحكمة الإسرائيلية" قرارًا يقضي بإغلاق باب الرحمة.

ونحن في لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نجدّد ابتداءً التّأكيد على أنَّ باب الرّحمة جزءٌ أصيلٌ لا يتجزّأ من المسجد الأقصى ‏المبارك، وأنَّ الاعتداءَ عليه بالإغلاق هو اعتداء على المسجد الأقصى المبارك وانتهاكٌ لحرمته، وأنّ هذا القرار الإجراميّ يأتي ضمن سلسلة من الاجراءات الهادفة لتطبيق ما يسمى "صفقة القرن"  لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، ممّا يوجب على أهل القدس خاصة وكل من يستطيع الوصول إلى القدس، والأمّة عامة النّفير والتّحرّك ‏بالإمكانات المتاحة لوقف هذا العدوان الإجراميّ.

وطالب رئيس اللجنة بالإنابة د. إبراهيم مهنا دول العالم الاسلاميّ جمعاء بالتّحرّك العاجل لوقف هذا العدوان الصّهيونيّ الخطير.

وحيّا المرجعيّات الدينيّة في القدس وثمّن موقفها الشّجاع الرّافض للقرار الصّهيونيّ الإجراميّ ورفضها خضوع المسجد الأقصى المبارك للمساومات والمفاوضات، وأكّد على تبنّي لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لكلّ ما ورد في بيان المرجعيّات الدّينيّة ودعاها إلى الثبات على موقفها والحذر والحيطة من الغدر الصّهيونيّ.

وأخيرًا نوجه التحيّة إلى أبطال القدس نساءً ورجالًا من المرابطات والمرابطين وندعوهم وسائر أبناء شعبنا الفلسطينيّ حيث يمكنهم الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك أن يهبّوا بكلّ ما في ‏قلوبهم من عزّة الإيمان وحبّ المسجد الأقصى المبارك، ليكسّروا الأقفال ويكسّروا معها القرارات الصّهيونيّة كما فعلوا سابقا في هبة عام ٢٠١٧م.

والله ناصركم إن شاء الله

24 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 15 يوليو 2020

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع