رابطة المرأة تعقد ندوة نقاشية حول كتاب "وليد سيف .. الشاهد المشهود"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقدت اللجنة الثفافية في رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج، الثلاثاء 21-7-2020، ندوة نقاشية حول كتاب بعنوان "وليد سيف.. الشاهد والمشهود" للكاتب الأستاذ ابراهيم سلامة.

واستضافت الرابطة في ندوتها د. ديمة طهبوب و د. فريال كامل سماحة، وأ. د صبحة علقم كما أدار الندوة أ. ابراهيم سلامة مؤلف كتاب (وليد سيف أديباً ومفكراً).

الدكتورة والأستاذ المساعد في النقد الأدبي في جامعة القصيم، قدمت عرضاً للكتاب تحدثت فيه عن شجاعة البوح في ذاكرة الجسد وشجاعة مقاومة التيار و أن تشيد روايتك بعيداً عن الإملاءات الخارجية، و عرفت بفصول الكتاب حيث ركز الكاتب على المرأة باسطاً معناتها و متفهماً مشاكلها مناصراً لها بكل ما أوتى من حجة وقوة عاطفة، فأمه التي عانت من آلام الهجرة مرتين، وعمته وجدته ممكن نقلو التراث الي أجيالنا الحاضرة، وختمت حديثها بأن هذا الكتاب شاهداً على حرية فكر الكاتب وسعة علمه وبلاغة أسلوبه وتعدد مواهبه وتفرده للحقيقة والإنصاف تجاه القضية الفلسطينية.

وفي مشاركة الدكتورة في الأدب المقارن وعضو البرلمان/ ديمة طهبوب تحدثت عن المرأة والحرب في الأدب الفلسطيني والأردني وأهمية التوثيق في الذاكرة الفلسطينية لتخلد الأرض والقضية والبشر بالذاكرة ويحفظ الناس طريق العودة كما مهدها أصحاب القلم والفكر، و أضافت الكتابة التوثيقية للذاكرة الفلسطينية سواء كانت واقعية أو درامية ليست من باب الخَيار أو الترف عندما يتعلق الأمر بفلسطين، بل سلاحٌ من أسلحة البقاء على الحياة و الاستمرارية وختمت بمقولة الكاتب الفلسطيني ابراهيم نصر الله " هل تعر ف مصير الحكايات التي لا نكتبها إنها تصير ملك لأعدئنا" مؤكدة على أهمية التاريخ والكتابة للشعوب للقضية الفلسطينية خاصة.

أما استاذة الأدب والنقد الحديث في جامعة الزيتونة الدكتورة صبحة علقم تحدثت عن سؤال الهوية في كتاب الشاهد المشهود وذكرت دور المرأة في تشكيل الهوية الشخصية والمعرفية للكاتب، وأضافت كيف وصف الكاتب حارته في طولكرم كأنها حاضرة أمامه حيث أن الذاكرة تشكل الهوية.

يُذكر أن وليد سيف هو كاتب درامي، وشاعر، وكاتب قصة قصيرة، ومؤلف مسرحي، وناقد وباحث أكاديمي فلسطيني من مدينة طولكرم في الضفة الغربية ولدفي عام 1948م، ومن أبرز أعماله الدرامية "التغريبة الفلسطينية" تدور أحداث المسلسل حول تاريخ تشكل الوطنية الفلسطينية، منذ العشرينيات، ومروراً بالثورة الفلسطينية الكبرى، ووصولاً إلى الحدث الأكبر الذي يشكل محور العمل الدرامي وهو النكبة في عام 1948م، ويستمرّ العمل بتقديم قصص اللاجئين الفلسطينيين الذين يحلمون بالعودة، ويعرض المسلسل التناقضات التي ظهرت بعد النكبة: مثل الحدود التي ظهرت بين الداخل والخارج، والمدينة والمخيم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع