شخصيات وطنية وممثلي فصائل فلسطينية يدعون للتصدي لمخططات التهويد وإعادة بناء منظمة التحرير لتكون جامعة لكافة الفصائل وداعمة للمقاومة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

ناقش عدد من الشخصيات الوطنية وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، قرار اغتصاب الضفة والقدس والأغوار والجولان، ودور الفصائل في التصدي لها، وذلك خلال ندوة عقدها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الأربعاء 22-7-2020، بعنوان " دور الفصائل والقوى الوطنية في التصدي لمخطط اغتصاب الضفة والقدس والجولان".

وتحدث المشاركون حول أساليب مواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني والتصدي لصفقة القرن وقرار الاغتصاب، الذي اعتبروه جزء أساسيا من بنود صفقة القرن الصهيوأمريكية.

وفيما يتعلق بكيفية المواجهة والتصدي لمخططات الاحتلال، أكدوا على أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية عبر وحدة وطنية حقيقية يدعمها موقف شعبي عربي واسلامي ودولي والتواصل مع كافة الدول لتوحيد الجهود في مواجهة العدو الصهيوني ودعم الموقف الفلسطيني.

كما طالبوا بضرورة توحيد الموقف الفلسطيني من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تشمل كافة الفصائل الفلسطينية، ووضع برنامج وطني جامع لكل القوى الوطنية.

وشددوا على أهمية تعزيز دور المقاومة بكافة أشكالها لمواجهة قرارات ومخططات العدو الصهيوني، متفقين على أن المقاومة وخاصة المسلحة منها هي الخيار الوحيد في مواجهة الاحتلال.

كما دعا المشاركون إلى حشد كافة الطاقات الشعبية داخل وخارج فلسطين للمواجهة مخططات الاعداء، على أساس برنامج واضح يستند إلى النضال والكفاح بكافة أشكاله، ودعوا أيضاً الشعوب العربية للوقوف بجانب القضية الفلسطينية في مواجهة المخاطر والتحديات.

وركز المتحدثون على أهمية وحدة الفصائل الفلسطينية على أساس برنامج وطني واضح يدعم المقاومة بكافة أشكالها محذرين من خطورة الوضع إذا لم تتحد، واتفقوا على عقد ندوة موسعة ينقلها الاعلام بعد عيد الأضحى المبارك.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع