المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يعقد أمسية فلسطينية بعنوان "ما نسينا"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أمسية فلسطينية بعنوان "ما نسينا"، الجمعة 21-8-2020، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى عام 1969 على يد المتطرف الأسترالي "مايكل روهان"، حيث استضافت الأمسية مجموعة من الناشطين والفنانين الفلسطينيين والذين تحدثوا حول تجاربهم وقصص نجاحهم، وقدموا فقرات فنية مختلفة.

الشيخ صلاح الدين صلاح والذي يبلغ من العمر 85 عاماً وهو حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وعمل مدرساً في وكالة الغوث سابقاً، ويقيم في الوقت الحالي في مخيم غزة للاجئين في الأردن، تحدث خلال الأمسية حول هجرته وخروجه من فلسطين وتذكّر تفاصيل بلدته التي كان يعيش فيها في فلسطين.  

وقال إنه رغم خروجهم من فلسطين وتهجيرهم منها إلا أنهم لم ينسوها، وأنه بقي يرصد مناسباتها ويحييها في المدارس، ودعا كل أولياء الأمور والمدرسين لأن يزرعوا ويعلّموا أبناءهم أهمية العودة.

وشارك في الأمسية الشاعر مظهر عاصف بمجموعة من القصائد حول فلسطين، وكذلك شارك المنشد عبد الفتاح عوينات والمنشد محمد عايش بأناشيد منوعة.

ملاك الأعمر أصغر ممثلة لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط، تحدثت حول منظمات شؤون اللاجئين وذكرت أنها عبارة عن منظمات تعمل على تلبية احتياجات اللاجئين.

وقالت إن اللاجئين في كل مكان استطاعوا أن يثبتوا وجودهم من خلال إنجازاتهم الكثيرة التي حققوها.

وأكدت على أن منظمات حقوق اللاجئين وُجدت فقط لتساعد اللاجئين في الحصول على حقوقهم وليست لإثبات وجودهم.

واعتبرت الأعمر أي شخص حُرِم من حقٍّ معين هو صاحب قضية والهدف الرئيس له هو أن يطالب بعودة حقه، وهو ما دفعها لأن تكون ضمن منظمات حقوق اللاجئين. 

كما استضاف المؤتمر خلال الأمسية الطالبتين الفلسطينيتين سجى أبو جابر ورهف تراب الحاصلتين على معدل 100% في الثانوية العامة في الأردن واللتين تحدثتا حول تجربة نجاحهما وتفوقهما. 

أما الناشط الشبابي أسامة أبو احسيبان فقد تحدث حول المبادرات الشبابية التي يقدمونها داخل المخيمات الفلسطينية، والتي تتنوع بين المساعدات العينية والدورات التثقيفية.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع