أكثر من 30 مؤسسة تعلن عن "ميثاق الأمة الرافض للتطبيع" مع الاحتلال الإسرائيلي

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أصدرت الإثنين 24-8-2020، أكثر من ٣٠ مؤسسة مقاومة للتطبيع ومناصرة لفلسطين وبحضور شخصيات اعتبارية عبر الوطن العربي الميثاق الرافض للتطبيع...

وقد وقع الحاضرون على الميثاق الذي عد التطبيع جريمة عظمى ودعا الأنظمة الرسمية والهيئات والمؤسسات المطبعة للتراجع عن تطبيعها وإلغاء الاتفاقيات وجميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ودعم جهود المقاطعة عبر العالم.

وأثنى الحاضرون في اللقاء على مبادرة تنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع في توحيد الجهود من أجل عزل الكيان الصهيوني المحتل ونبذه ومواجهة مشروعه التوسعي، وأكدوا على تبنيهم للميثاق ودعوة جميع الهيئات والأطر للتوقيع عليه، والعمل بمقتضاه، مع امكانية اضافة بعض البنود عليه.

هذا واتفق الحاضرون على إقامة ورشة عمل في القريب العاجل تضم المختصين والناشطين من أجل وضع المبادئ والأطر المتفق عليها لمواجهة التطبيع، ووضع برامج العمل وتوزيع المهام.

وقد تعرض الملتقى في أكثر من مرة للتشويش من قبل جهات صهيونية مشبوهة، حاولت افشال اللقاء.

وهذا نص الميثاق:

ميثاق الأمّة الرَّافض للتّطْبيع

تصدره هيئات ومراصد الأمة

في ملتقى مقاومة التطبيع

بتاريخ 24/8/2020

                                          

بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقْت الذي تنْتظرُ فيه فلسْطين وحدةً عربيّةً إسلاميّةً في مُواجهة الكيان المُحتلّ، عبْر عزْله ونبْذه؛ بل ودحْره عن أرْض فلسطين المُباركة، وتحْرير كامل أرْضها، فإنَّ (الوطن العربيّ) يشْهد تهافتاً رسْميًّا غيْر مسْبوق نحو (التَّطْبيع)، الذي من شأْنه أن يُفْضي إلى التَّنازل عن الأرْض وعن ثوابت القضيّة، والقبول بالاحْتلال "كيانًا طبيعيًا" في المنطقة.

وإزاء هذا الانْحدار الرَّسمي في المواقف، وانطلاقاً من مسْؤوليتِها، تداعت مجموعة من المُؤسّسات، والهيْئات، واللّجان المُقاوِمة للتَّطبيع والمُناصرة لفلسْطين، في العالم العربيّ والإسلاميّ لإصدار (ميثاق الأمّة الرَّافض للتَّطبيع)، والذي يؤكّد على الآتي:

  1. فلسطين أرض عربيّة إسْلاميّة مُحتلّة، وتحْريرها واجبٌ يقع على عاتق الأمّتيْن: العربيّة والإسلاميّة وجميع الأحْرار في العالم، وتَكْفُل الشّرائع والقوانين الدَّوْليّة الحقّ في المُقاومة بكافة أشْكالها حتّى زوال الاحْتلال.
  2. (الكيان الصّهْيونيّ) كيانٌ محتلٌّ وعنْصريّ ومُغتصب للأرْض؛ يُدنّس المُقدَّسات وينتهك الشّرائع الإلهيّة والقوانين الدّوليّة، وأي "تطْبيع" معه يعدّ شراكةً حقيقيّة في احْتلاله وإجْرامه.
  1. (التّطْبيع) هو بناء علاقات متنوعة مع الكيان الصُهيوني أو ممثليه على وجه يُفْضي إلى الإضرار بمقاومته، و الإقرار بحقه في اغتصاب أرض فلسطين وممارسة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
  2. (التّطْبيع) جريمةٌ عُظمى بحق فلسطين والأمّتيْن العربيّة والإسْلاميّة، وإضْفاءٌ للشرْعيّة على الاحْتلال وتثْبيتٌ لأرْكانه، والقبول به خُروج عن إجماع الأمتين العربية والإسلامية.
  1. (التَّطبيع) هو استراتيجيّة الاحْتلال النّاعمة والتَّوسّعيّة؛ لكسْر طوْق الحصار وتحْقيق مشْروعه المزعوم "اسرائيل العظمى"، الذي يهدّد الوطن العربيّ والإسلاميّ، و"المُطبِّعون" يُسهِّلُون مهمّة الاحْتلال في تحْقيق هذا الوهْم المزعوم.
  2. (التّْطبيع) يهدّد أمن المنطقة ووحْدتها واسْتقرارها، ويشكّل خطَراً على إرْثها الدّينيّ والثّقافيّ ووعي شُعوبها، ويقف سدًّا منِيعًا أمام أيّ مشْروعٍ وطنيٍّ حقيقيٍّ قائمٍ على مبادئ الحرّية والعدالة والإصلاح.
  3.  (التَّطْبيع) هزيمة "للمُطبّع" أولاً، وتوْظيفٌ له من قبل الاحْتلال ثانيًا، لتصْفيّة القضيّة الفلسْطينيّة، وكلّ مُحاولات تبْريره وتزْيِينِه للمحتلّ هي محاولات مشْبوهة وفاشلة.

وعليْه، وإيماناً منَّا بعدالة قضيّة فلسطين، والتزامًا منّا بمسؤولياتنا تجاهها، وانْسجامًا مع مبادِئنا وقِيَمِنا، ورفْضنا لجميع أشْكال (التّطبيع)، فإنّنا ندعو لـ:

  1. تراجع الأنْظمة الرّسميّة والهيْئات والمُؤسّسات المُطبِّعة عن تطْبيعها، عبر إلغاء جميع الاتفاقيات والشّراكات السّابقة مع (الكيان الصّهيونيّ) المُحتلّ.
  2. مُقاومة (التّطبيع) بجميع أشْكاله (السّياسيّ، والاقتصاديّ، والثّقافيّ، والرّياضيّ، والإعلاميّ، والسّياحيّ، والدّينيّ، ...)، وبكافّة السُبل المُتاحة.
  3. مُقاطعة الفعاليّات والمحافل والأنْشطة التّطبيعيّة التي يُشارك فيها (الكيان الصّهيونيّ المحتلّ)، ودعوة الشّعوب للالتزام بذلك.
  4. مُقاطعة الشّركات والبضائع الصّهيونيّة، وكذلك مقاطعة الشّركات والمُؤسّسات المُطبّعة.
  5. العمل على تجْريم (التّطبيع)، وتقْنين "المُقاطعة"؛ من خلال البرلمانات، والنَّقابات، ومؤسّسات المُجْتمع المدنيّ والمنظّمات الحقوقيّة.
  6. كشْف وفضْح وتعرية الأنشطة والفعاليّات والاتّفاقيّات التّطبيعيّة، والعمل معاً وبشكل موحّد ومؤسّسيّ على إفْشالها.
  1. التَّعْبير دون مُواربة عن الموْقف المبدئيّ في مُقاومة (التّطْبيع)، في جميع الأنْشطة والمحافل والبرامج واللّقاءات الوطنيّة والحزبيّة والدّوْليّة.
  2. دعْم فلسْطين في جميع قضاياها وثوابتها المبْدئيّة والإنْسانيّة، ودعْم حقّ المُقاومة بكافّة السُّبل المشروعة والمكفولة بمقتضى الشّرائع والقوانين الدّوليّة.
  3. العمل بكافّة السّبل على تشْكيل رأْي عام مُناصِر لفلسْطين ومقاوم للتَّطْبيع، وتعزيز دوْر الهيْئات والمُؤسّسات والأُطر الشّبابيّة والحزْبيّة لتحقيق ذلك.
  4. حماية الشُّعوب من خطر (التّطبيع)، عبْر التّوعية والتعْبئة وسنّ القوانين المجرّمة له، لمواجهة هذا الخطر المُحْدق، عن طريق الفعاليّات والبرامج والأنشطة والمبادرات بجميع أشكالها.
  5. تعْميم هذا (الميثاق)، ودعْوة الهيْئات والمُؤسّسات والشّخصيات العامّة والأُطر الشَّعبيّة للتَّوْقيع عليْه.
  6.  توحيد كافة جهود المنظمات والهيئات والاتحادات والروابط والجمعيات والمراصد والأفراد المناهضين للتطبيع عبر تنسيقية  لتوحيد الجهود وتعزيز الفعاليات في مواجهة الحملة العالمية للتطبيع مع العدو الصهيوني.

وسيبقى شعارنا الدّائم

فلسطين أمانة....والتَّطبيع خيانة


تحميل نسخة من الميثاق ( هنا )

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع