أبو محفوظ: المؤتمر الشعبي يعمل على أن يكون لفلسطينيي الخارج دور في المشروع الوطني وتحقيق الوحدة الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ على أن "فلسطينيي الخارج لهم دور نضالي منذ بداية مسار القضية الفلسطينية".
وأشار أبو محفوظ خلال لقاء خاص عبر قناة الأقصى الفضائية، الجمعة 18-9-2020، إلى "أن أوسلو غيّبت فلسطينيي الخارج حتى لا يكون لهم دور في المشروع الوطني الفلسطيني ودعم الشعب الفلسطيني في الداخل.
وأضاف: "الفلسطيني مهما تعرض لمحاولات مسّ الذاكرة والتضييق يزادُ قرباً من فلسطين جيلاً بعد جيل، ويزداد إصراراً على تقديم الدعم لأهله وقضيته".
وأوضح أبو محفوظ أن الفلسطينيين في كل مكان يقومون بالدور الذي يصبّ باتجاه دعم أهل الداخل والتفاعل معهم، والسعي للتواصل مع الجهات الرسمية في الغرب خاصة للتعبير عن حاجاتهم.
وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ينادي بقضية العودة ويدعم الثوابت الفلسطينية.
ونوه نائب الأمين العام إلى أن المؤتمر الشعبي يتواجد في كل مكان، وهو يعمل على أن يكون للفلسطينيين دور من خلال آليات التمثيل الفلسطيني.
وأضاف: "نحن مقبلون في بداية السنة القادمة على ترتيبات لتمثيل فلسطينيي الخارج، وسنكون سنداً كما غيرنا ممن يعملون في المجال الوطني".
وفيما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية قال أبو محفوظ: "دور المؤتمر في دعم المخيمات من خلال التعريف بها وما يجري فيها، ونسعى بالوسائل المختلفة الإعلامية أو التثقيفية أو التعليمية لكي يكون المخيم حاضراً في أذهان الفلسطينيين والمجتمعات الأخرى".
كما أكد على أن المؤتمر يعمل على الدفاع عن الحقوق المدنية لأبناء المخيمات، وأن لديهم عنواناً هو "الهيئة الدولية للدفاع عن الحقوق النقابية والمدنية في المخيمات الفلسطينية".
ونوه خلال حديثه عن صفقة القرن وقرار الضم، حيث بيّن أن الغرب يستهدف القدس وأن عنوان الاستهداف الرئيس في صفقة القرن هو القدس وتهويدها، مشيراً إلى أنهم في المؤتمر الشعبي لديهم لجنة القدس وهي أكبر لجان المؤتمر، ويسعون إلى استنهاض أحرار العالم لتوعيتهم بما يجري من مخططات فيها.
كما قال: "إن تباطؤ مشاريع الضم، كان سببه الموقف الفلسطيني الموحد بكل فصائله، والذي أدى إلى تغيير الشكل في التعامل مع ضم الضفة".
وتابع: "الضم كمشروع وإن تباطأ قليلاً فإن خطواته مستمرة ويتطلب منا أن نكون حاضرين لكي نقاومه، والمؤتمر أعلن عن حملة وقادها، ودعا جميع المستويات المختلفة لرفض هذه المخططات".
وحول التطبيع أوضح أبو محفوظ أن المؤتمر عبّر عن رفضه لكل محاولات التطبيع، ودعا الدول المطبّعة إلى أن تُراجع نفسها، وأن تكون في صف أهلها لا في صف العدو، مؤكداً على أن كافّة الشعوب ليست مع التطبيع، وإنها لن تقبل بذلك.
وشدّد أبو محفوظ على أهمية الوحدة الوطنية قائلاً: "أي خطوة تجاه الوحدة نفتخر بها، ونشجعها وندعمها على أن نستكمل المشهد، وأن يكون الكلُّ الفلسطيني وشركاءُ الوطن جميعاً حاضرين".
ودعا لضرورة أن يكون لفلسطينيي الخارج بكل مقدّراتهم وطاقاتهم دور في مواجهة المشروع الصهيوني، من خلال مشروع وطني فلسطيني يضم فيه الكل الفلسطيني بفصائله وكافة النخب والشخصيات والمؤسسات الفلسطينية.
وقال: "المنظومة القديمة تحتاج إلى مراجعة، والمنظومة الحقيقة هي أن يعبّر الشكل الفلسطيني كاملاً عن كل مقومات ومقدرات الشعب الفلسطيني في الخارج والداخل، لنكون قوة واحدة نواجه فيها المشروع الصهيوني".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع