أبو محفوظ: تحديات خطيرة تواجه القضية الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بمواجهة العديد من التحديات، وبتفاؤل حذر، يستعد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لاستقبال العامٍ الجديد، فالقائمون على المؤتمر الذي تأسس في العام 2017 في مدينة اسطنبول التركية، أكدوا في حديثهم لـ "قدس برس" أنهم يسعون لأن يكون "المؤتمر منصة، ومظلة لعشرات المؤسسات الفلسطينية، وللجاليات الفلسطينية في كافة أماكن تواجدها".

تحديات خطيرة

 نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ، قال: "إن العام 2020، شهد تحديات كبيرة واجهت الشعب الفلسطيني، كاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وكذلك نقل السفارة الأمريكية إليها، وما يجري من تآمر لتقسيم الصلاة في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، كل هذا يعكس حجم الخطر الداهم على قضيتنا، وشعبنا الفلسطيني الصامد".

ورأى أبو محفوظ، خلال حديثه لـ"قدس برس"، أن "سنة 2020، أكدت على التميز الفلسطيني برفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، في ظل هرولة عربية نحو التطبيع مع الاحتلال، كما وجدنا موقفاً شعبياً عربياً وإسلاميا يرفض بالكلية، أية خطوات تطبيعية رسمية مع الاحتلال".

منع التضامن مع الشعب الفلسطيني

من جانبه، قال الناطق باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج زياد العالول: "إن هناك العديد من التحديات التي تواجه مؤتمر فلسطينيي الخارج؛ فهناك 7 ملايين فلسطيني في الخارج تم إقصاؤهم منذ اتفاقية أوسلو، بالإضافة إلى أن الكثير من الدول العربية التي طبعت مع الاحتلال، عملت على فرض سيطرتها على شعوبها، ومنعتها من التعبير عن حقيقة موقفها الرافض لأية خطوات تطبيعية، بل ومنعت شعوبها من التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".

وأوضح العالول خلال حديثه لـ"قدس برس"، أن القائمين على المؤتمر يسعون لاستنهاض الأمة "لدعم ومناصرة القضية الفلسطينية، وبأن تبقى قضية فلسطين حية لدى الشعوب العربية ومناصريها، عبر الفعاليات المستمرة طوال العام، والتي تثبت الحق، والرواية الفلسطينية".

جزء أصيل من الشعب الفلسطيني

وأضاف: "المؤتمر الشعبي يمثل جزءا أصيلاً للمكون الفلسطيني في الخارج، ونأمل مع نهاية عام وبداية عامٍ جديد، أن نعمل من خلال الحوارات واللقاءات، لتمكين فلسطينيي الخارج من إسناد قضيتهم في مختلف المحافل الدولية ومنع الاستفراد بها". 

وأوضح: "فلسطينيو الخارج يمارسون دورهم الرافض لخطة الضم، عبر التواصل مع مؤسسات المجتمع الدولي، والحراك الذي ستشهده الساحة الأوروبية خلال الأيام المقبلة من مسيرات واعتصامات، وفق ما تسمح به الأحوال الصحية المتصلة بجائحة كورونا".

ويهدف المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج "لتفعيل العمل الشعبي الفلسطيني بكافة أطره النقابية والمهنية والنسائية والشبابية، ليصبح ضرورة ملحة، خصوصاً في الخارج، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودته إليها وفي تقرير مصيره".

ويواجه الفلسطينيون، منذ بداية العام الجاري، تحديات خطيرة، منها "صفقة القرن" المزعومة، وهي خطة أمريكية لتسوية سياسية مجحفة بحق الفلسطينيين ومنحازة للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وتصاعدت التحديات بتوقيع الإمارات والبحرين والمغرب اتفاقيات لتطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي، متجاهلتين رفضا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراض عربية.

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع