أبو محفوظ: سنعقد مؤتمراً جامعاً لبحث تمثيل فلسطينيي الخارج في "المنظمة"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

أكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، هشام أبو محفوظ، أن "المؤتمر سيعقد خلال الفترة القريبة القادمة، مؤتمراً جامعاً يتعلق بتمثيل فلسطينيي الخارج في منظمة التحرير، ومواجهة المشروع الصهيوني، يضم كافة أعضاء الهيئة العامة، ومجموعة كبيرة من الشخصيات الفلسطينية".

وشدد على "ضرورة أن يكون لفلسطينيي الخارج دور واضح، يتجاوز مرحلة التهميش والإقصاء، بعد اتفاق أوسلو".

وقال "أبو محفوظ" في تصريحٍ خاص لـ"قدس برس": إن "المرحلة الحالية تتطلب جهداً اسثنائياً للوقوف عند مسؤولياتنا الوطنية، وبناء التصورات اللازمة لمواجهة تحدياتها"، وبالتالي نسعى لاستعادة الدور الحقيقي لفلسطينيي الخارج في المشهد الفلسطيني.

وأضاف أبو محفوظ: "ننوي أيضا عقد مؤتمر آخر، خلال الشهر الحالي يتعلق بسبل وطرق وآليات مواجهة المشروع الصهيوني، ومواجهة خطر التطبيع".

وأشار "أبو محفوظ" إلى الجهد الذي بذله القائمون على مؤتمر فلسطينيي الخارج خلال العام المنصرم، من خلال التأشير على الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، وما مرت به من أزمات ومشاريع تصفوية، كانت تستهدف بالدرجة الأولى تصفية حقوق الشعب الفلسطيني بشكلٍ كامل، وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وشدد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، على أن المؤتمر حرص خلال العام 2020 على وقف عجلة الهرولة نحو التطبيع العربي مع الاحتلال، ونظم في سبيل ذلك العديد من الندوات والمؤتمرات، من بينها مؤتمراً دولياً لمواجهة التطبيع بمشاركة طيف واسع من الشخصيات الوطنية الفلسطينية.

واستعرض "أبو محفوظ" في تصريحاته، "الجهد الذي بذله مؤتمر فلسطينيي الخارج، من خلال إطلاقه حملة دولية للحفاظ على الهوية الوطنية، والحديث عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات"، دون إغفال لمعاناة الأسرى في سجون الاحتلال، من خلال تنظيم حملة "لستم وحدكم" و"كلنا معكم"، كما كشف عن موافقة مكتب الجنايات الدولية على مذكرة تقدم بها المؤتمر حول إجراءات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية".

و"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" هو تجمع شارك في تأسيسه نحو 6 آلاف فلسطيني من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في فبراير/شباط 2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرا له.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع