رشيد: إسناد القدس يتطلب توثيق جرائم الاحتلال بتفاصيلها

رشيد: إسناد القدس يتطلب توثيق جرائم الاحتلال بتفاصيلها

أكد عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منير رشيد، أن "الشعب الفلسطيني عمل على مدار سبعة عقود للنهوض بقضية المسجد الأقصى المبارك، والقضية الفلسطينية بالعموم، حتى يسمع العالم ويرى معاناة أهل غزة المحاصرين، وآهات الأسرى في سجون الاحتلال".

جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة إلكترونية عقدها حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، نصرة لفلسطين والأقصى.

وأعرب رشيد عن رفضه لما يجري من تكريس لسياسة التهويد، ومحاولة تغيير الصورة الحضارية للمسجد الأقصى، ومحاولة تقسيمه مكانياً بعد نجاح الاحتلال في تقسيمه زمانياً، ومحاربة التعليم الفلسطيني، وتشويه الواقع الذي تعيشيه المدينة المقدسة.

وأضاف أن "إسناد أهلنا في بيت المقدس هو واجب الأمة كلها، فالمسجد الأقصى أولى قبلتهم ومسرى نبيهم، وهذا الإسناد يتطلب توثيق جرائم الاحتلال بكافة تفاصيلها، ورفع قضايا بالمحاكم الدولية ضد الاحتلال وممارساته تجاه شعبنا".

ويشار إلى أن المسجد الأقصى يتعرض يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وفي سياق متصل قال رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، همام سعيد: إن "الواجب في حق قضية فلسطين واجب كفائي على الأمة كلها، وهذا يعني أن نصرة القدس وفلسطين أمر يخص كل مسلم ومسلمة".

ودعا سعيد إلى "ضرورة نصرة قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، محذراً من "خطورة ما يجري من محاولات تهويدية للمسجد الأقصى المبارك".