حراكات دولية ضد شركات داعمة للاحتلال

حراكات دولية ضد شركات داعمة للاحتلال

نظم ناشطون وحركات مقاطعة حملات ووقفات ضد عدد من الشركات الداعمة للاحتلال، وكان من أبرز الشركات التي ندد النشطاء بعملها، شركة أكسا التي تُعد أكبر شركة تأمين فرنسية حول العالم ، وشركة بوما التي ترعا اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، وشركتي غوغل وأمازون.

حركة المقاطعة تدعو إلى مقاطعة شركة "AXA" المتواطئة مع الاحتلال

دعت حركة المقاطعة في بلفاست إلى مقاطعة شركة التأمين الفرنسية "أكسا"، الداعمة للاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب الجرائم بشكلٍ يومي بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت حركة المقاطعة في بيانٍ لها، إنّه "لمن الضروري الانضمام إلى أولئك الذين قاطعوا "أكسا" عندما أدركوا أنّها متواطئة في نظام الفصل العنصري الإسرائيلي".

وتستثمر شركة "أكسا" الفرنسية أكثر من 91 مليون دولار في (Elbit Systems) التي تُعد أكبر شركة للمعدات العسكرية لدى الاحتلال الصهيوني، حيث تساهم في قتل الفلسطينيين وملاحقتهم يومياً، وبنوك ( Bank Hapoalim وBank Leumi و Mizrah Tefahot)، والبنك الدولي الأول "الإسرائيلي" وبنك الخصم "الإسرائيلي" جميعها تدعم مستوطنات الاحتلال والبنية التحتية المرتبطة بها بالإضافة إلى استخدامها غير القانوني للقوة المسلحة ضد الفلسطينيين.

وتُعد شركة "أكسا" أكبر شركة تأمين فرنسيّة في العالم حيث يتجاوز دخلها السنوي 120 مليار دولار وتدير أصول بحوالي تريليون دولار، ولها حضور في 60 دولة حول العالم، بحسب بيانٍ سابقٍ لحركة المقاطعة.

وكانت شركة "أكسا" ضمن القائمة السوداء الخاصة بالشركات العاملة في مستوطنات الاحتلال  التي نشرتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والتي تضم 112 شركة تمارس أنشطة تجارية في المستوطنات.

دعوة لمقاطعة بوما

وفي سياق متصل دعت حركة المقاطعة (BDS)، لمقاطعة شركة "بوما" الألمانية.

وقالت (BDS) في دعوتها: "لنواصل مقاطعة شركة بوما الألمانية، طالما تستمر في تواطؤها في جرائم عدوّنا بحق شعبنا".

وأضافت: "انضموا لأكثر من 200 نادٍ رياضيّ فلسطينيّ يقاطعون بوما حتى تنهي رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ".

شركة "بوما" الألمانية هي إحدى تلك الشركات المتواطئة مع العدوّ الإسرائيلي، حيث ترعى اتحاد كرة القدم الإسرائيليّ الذي يضم في صفوفه فرق مستعمرات، وهي بذلك تتربح من جرائمه وانتهاكاته.

احتجاجات في 3 مدن أمريكية ضد "جوجل" و"أمازون" لتعاونهما مع "إسرائيل"

وإضافة لحملات المقاطعة، شهدت 3 مدن أمريكية الخميس 8-9-2022، احتجاجات ضد شركتي "جوجل" و"أمازون"، بسبب عقود وقعتها الشركتان مع الحكومة والجيش "الإسرائيليين"، تحت شعار " لا تكنولوجيا من أجل العنصريّة"

وتجمّع ناشطون وعمال من الشركتين، أمام فروعهما في سان فرانسيسكو، سياتل، ومدينة نيويورك، وذلك عقب دعوات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعت للضغط على الشركتين، لفض شراكتهما مع الحكومة والجيش الإسرائيليين، باعتبارها شراكة تدعم سياسات الفصل العنصري وقمع الفلسطينيين.

وتعمل الشركتان وفق عقدهما مع كيان الاحتلال، على مشروع "NINBUS" الذي يقدم خدمات الذكاء الاصطناعي وبرامج المراقبة الذكية للجيش، وهو ما يمكن الاحتلال أكثر في تنفيذ سياسات الفصل العنصري.

وتبلغ قيمة عقد المشروع بين الشركتين والاحتلال، 1.2 مليار دولار. ويتضمن تزويد الوكالات الإسرائيلية بالخدمات الأمنية، كما يوفر للاحتلال استخدام خدمات الشركتين السحابية لتمكينه من توسيع المستوطنات من خلال دعم بيانات "إدارة الأراضي الإسرائيلية"

وعبّر عمال الشركتين الذين شاركوا في الوقفات، عن رفضهم القاطع لهذه الشراكة، وأشاروا إلى أنّ "عمال التكنولوجيا لا يريدون بناء التكنولوجيا المستخدمة لتمكين إسرائيل من قمع الفلسطينيين."

تجدر الإشارة، إلى أنّ هذه الاحتجاجات هي الثانية من نوعها خلال شهر أيلول/ سبتمبر الجاري. وكان نحو 100 قد نفذوا تحركاً مماثلاً مطلع الشهر الجاري، امام مقر الشركة بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، ضد قرار إدارة الشركة توقيع عقد مع حكومة الاحتلال الصهيوني.

وكانت مديرة التسويق لمنتجات جوجل التعليمية أرييل كورين، قد قدمت استقالتها من منصبها؛ احتجاجاً على إجراءات "انتقامية" تنتهجها الشركة ضدها بعد رفضها توقيع العقد مع حكومة الاحتلال، حيث قالت كورين: إنّ الشركة تحاول إجبارها على الانتقال إلى البرازيل بعد إعلان موقفها، ما أجبرها فعلياً على الاستقالة.