المؤتمر الشعبي لفلسطينيّي الخارج يستنكر قرار وزارة الداخلية البريطانيّة تصنيف حركة "حماس" على قوائم الإرهاب

المؤتمر الشعبي لفلسطينيّي الخارج يستنكر قرار وزارة الداخلية البريطانيّة تصنيف حركة "حماس" على قوائم الإرهاب

بيان صحفي 

المؤتمر الشعبي لفلسطينيّي الخارج يستنكر قرار وزارة الداخلية البريطانيّة تصنيف حركة "حماس" على قوائم الإرهاب 

يُعرِب المؤتمر الشعبي لفلسطينيّي الخارج عن إدانته ورفضه التام لقرار وزيرة الداخلية البريطانيّة بريتي باتل، الذي يصنِّف حركة "حماس"، والتي هي حركة مقاومة  ضد الاحتلال العسكري  الذي يرتكب الجرائم  بحق شعبنا يومياً، ومكوِّن سياسيّ رئيس من مكونات شعبِنا الفلسطيني النضالية، على قوائم الإرهاب، في خطوةٍ مُستهجَنة ومُستغرَبة من الحكومة البريطانيّة، بالتزامن مع تصاعد ممارسات الاحتلال الصهيوني العدوانية ضد شعبنا، في جريمة متواصلة لأكثر من 74 عامًا من القتل والتهجير وسياسات الفصل العنصري.
 
إنّ هذا الإعلان يأتي امتدادًا للسياسات الاستعماريّة البريطانية، التي أسَّسَت لنكبةِ شعبنا الفلسطيني، عبر وعد بلفور المشؤوم، في تنكِّرٍ فاضحٍ للحقِّ الفلسطيني في أرضهِ وحقهِ في تقرير المصير، وفق القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، ويعد انتهاكًا للمواثيق والقوانين الدوليّة والإنسانيّة، التي تكفَل حق الشعوب بمقاومة الاحتلال بكافة السبل المتاحة، وبذلك تبرِّئ الاحتلال من جرائمه وتشرعن عدوانه المتواصل ضد شعبنا.
 
إننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيّي الخارج، نطالب الحكومة البريطانية بالتراجع عن هذا القرار، ونُحمِّلها  مسؤوليّة تبعات هذا القرار الظالم. وندعو كل أحرار العالم ومناصري حقوق الشعوب المقهورة إلى رفضه. 

ونؤكِّد على وحدة شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وتمسّكه في حقه بالدفاع عن نفسه وصولاً لنيل حريته واستقلالِه الكامل. 

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج 
الأحد 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021