رابطة المرأة تختتم فعاليات حملة نفديك أقصانا

رابطة المرأة تختتم فعاليات حملة نفديك أقصانا

اختتمت رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج، السبت 19-11-2022، فعاليات حملة "نفديك أقصانا"، بعقدها ملتقى إلكترونياً عبر "zoom"، تحت عنوان "واقع ومستقبل القضية الفلسطينية في ظل المستجدات"، بمشاركة مجموعة من الشخصيات الوطنية والفنية.

حيث دعا رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج منير شفيق خلال مشاركته في الملتقى إلى ضرورة حماية المسجد الأقصى من قبل حراس الأوقاف ومنع جنود الاحتلال من حراسته والعمل على ذلك قبل حلول شهر رمضان.

وقالت رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان والحريات في المجلس التشريعي الفلسطيني هدى نعيم: "من المهم أن ينتبه الجميع أن نصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى عربياً وإسلامياً هي إيجاد حالة شعبية صريحة ومؤثرة رافضه لحالة الانهيار والارتهان العربي للمشروع الصهيوني لكبح جماح المهرولون نحو التطبيع الصهيوني".

كما أكدت أن الفلسطينيون داخل فلسطين لن يتخلوا عن قضيتهم ولا عن مشروعهم الوطني مهما كلفهم ذلك من أثمان.

وتطرق الكاتب والمحلل السياسي حسام شاكر لقضية تصريح بلفور حيث قال: إن "مشروع بلفور يفتقر إلى المشروعية القانونية في الشكل وغير مقبول من الناحية الموضوعية لو كان العالم عادلاً، ولكن العالم لم يكن عادلاً عندما صدر هذا المشروع".

وأضاف شاكر: "مشروع بلفور في إطاره العام قد أخفق وإن تمكن من أن يؤسس في فلسطين أرضية من الظلم والإجحاف المترتب على مشروع احتلال واقتلاع كلنا هنا شهود عليه".

من جانبها أوضحت المرابطة المقدسية هنادي حلواني أنه على الرغم من التأييد والتطبيع مع الاحتلال إلا أنه يفشل في كل مرة، حيث يؤكد له أبناء القدس أنهم قادرون على حماية القدس.

وأشارت إلى أن أهل القدس والفلسطينيون داخل فلسطين استطاعوا أن يحافظوا على المسجد الأقصى، "فلم يستطيع الاحتلال بناء حجر واحد ولا هدم حجر واحد في المسجد الأقصى بفضل المرابطين ومقاومتهم".

وفي سياق فني قال الطبيب ورسام الكاريكاتير علاء اللقطة: "نريد أن نعبر عن عِظم الشعب الفلسطيني وعرض قضيتنا من خلال الريشة واللوحة والمسرح والأغنية والشعر والأهزوجة هكذا تصل قضيتنا".

وأضاف اللقطة: "فن الكاريكاتير يخرج من رحم المعاناة ومن رحم المخيم ومن رحم اللجوء والسجون والأسر والتعذيب والاستيطان واقتحامات الأقصى ومعاناة الأسرى".

وأكدت الناشطة الاجتماعية انتصار الدنان أن الفلسطينيين في بلاد اللجوء بحاجة لمن يرعى شؤونهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ونوهت لأهمية وسائل الإعلام مبيّنة أنها تظهر الأساليب التي يقوم بها الاحتلال في الاعتداء على الشعب الفلسطيني وتنقل الحقائق إلى المشاهد الغربي والعربي.