قوات الاحتلال تعتدي على الأسيرات في سجن الدامون

قوات الاحتلال تعتدي على الأسيرات في سجن الدامون

اعتدت إدارة سجن الدامون على الأسيرات الفلسطينيات، ما أدى لإصابة بعضهن بالإغماء نتيجة الضرب الوحشي، كما أصيبت أخريات بجروح واختناق جراء رش الغاز.

وعزلت قوات الاحتلال ممثلات الأسيرات "شروق دويات، ومرح باكير، ومنى قعدان"، في إطار سلسلة إجراءات تضييقية على الأسيرات

وعمد  جنود الاحتلال نزع الحجاب عن عدد من الأسيرات أثناء اعتداء قوات القمع عليهنّ وسحلهنّ من رقابهنّ. 

وفرضت إدارة سجون الاحتلال عقوبات جماعية بحق الأسيرات، حيث حرمتهن من "الكانتينا" والزيارات وفرضت عليهن غرامات مالية باهضة، كما قطعت مياه الاستحمام والكهرباء عنهن مدة ثلاثة أيام. 

وأثار اعتداء قوات الاحتلال على الأسيرات غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي فأطلقوا حملة إلكترونية عبر وسم "الأسيرات_خط_أحمر" وبدؤوا بالتغريد بشكل مكثّف، نُصرةً للأسيرات، وفضح الاحتلال وما يقوم به من اعتداءات بحق الأسرى والأسيرات أمام العالم. 

وتصدّر الوسم على موقع “تويتر” وسط تفاعل واسع من قبل نشطاء فلسطينيين وغيرهم من النشطاء حول العالم.

وكان نادي الأسير الفلسطينيّ قد أكد مساء أمس الأحد 19-12-2021، أن إدارة سجن "الدامون" نفّذت عمليات تنكيل متتالية بحقّ الأسيرات، واستمرت لأيام وما تزال تلك الانتهاكات تجري بحقهنّ.

وأضاف في بيان له، أن الأسيرات واجهن عمليات التّنكيل بالطرق على الأبواب، وإرجاع وجبات الطعام، ورفض قوانين السجن.

ولفت نادي الأسير إلى أن عملية التّنكيل التي نفّذتها إدارة السّجن، جرت بعد أن رفضت الأسيرات إجراءات جديدة أعلنت عنها الإدارة بحقّهن.

وحمّل نادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات، واعتبر بأن ما يجري معهن هو الأخطر منذ سنوات، مطالبًا كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية، والصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل، ومعرفة مصير الأسيرات المعزولات.

يُشار إلى أنّ عدد الأسيرات حتّى نهاية شهر تشرين ثاني بلغ (32) أسيرة.