استشهاد الأسير موسى أبو محاميد نتيجة الإهمال الطبي

استشهاد الأسير موسى أبو محاميد نتيجة الإهمال الطبي

أعلن نادي الأسير، اليوم السبت 3-9-2022، عن استشهاد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عاماً) من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، في مستشفى "اساف هورفيه"، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

 وأوضح نادي الأسير في بيان، أن أبو محاميد اعتقل على خلفية دخوله للعمل في القدس المحتلة بدون تصريح، وذلك وفقًا لعائلته، وتدهور وضعه الصحي بشكل كبير مؤخراً، حيث جرى نقله إلى المستشفى إلى أن ارتقى صباح اليوم.

وأضاف أن ما تعرض له المعتقل محاميد، هو جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، ومنها: جريمة الإهمال الطبي المتعمد.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل أبو محاميد، منوهاً إلى أن استهداف الفلسطينيين بذريعة الدخول بدون تصريح إلى أراضي عام 1948 تصاعد منذ مطلع العام الجاري، ليس فقط عبر عمليات الاعتقال، وإنما من خلال إطلاق النار عليهم.

من جهتها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المعتقل أبو محاميد تعرض لسياسة إهمال طبي متعمد بعد إصابته بجرثومة داخل السجن، وجرى تأخير علاجه، حتى تفاقم وضعه الصحي، واستشهد إثر ذلك.

وطالب رئيس الهيئة قدري أبو بكر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف سياسة القتل الميداني التي أعطتها حكومة الاحتلال لجنود جيشها وعناصر شرطتها.

وقال أبو بكر "منذ عدة سنوات، وتحديداً عام 2015، والذي شهد بدء مرحلة جديدة من مقاومة الاحتلال في القدس، والدفاع عن المقدسات، وتحدي عنصرية الاحتلال ومستوطنيه، ومساعيهم لتهويد القدس العاصمة، أعطت حكومة الاحتلال قراراً واضحاً للجيش والشرطة بالتصرف الميداني، بحيث أصبح كل شرطي أو جندي يمتلك الحق بتقرير مصير الفلسطيني الذي أمامه، ببقائه على قيد الحياة أو قتله ".

وأضاف"لقد وثقت عدسات الكاميرات العمل بهذا القرار الإسرائيلي اللا أخلاقي واللا إنساني، وتم إطلاق النار على مئات الفلسطينيين من مسافة الصفر، نسبه كبيرة منهم من الاطفال والنساء، ولا زال أكثر من 100 جثمان مختطفة ممن ارتقوا بعد عام 2015، وكل حالة منها تعري هذا التطرف الاجرامي لمنظومة الاحتلال المتصهينة".

وأدان أبو بكر جريمة قتل المعتقل محاميد، سواء بإطلاق النار الذي تعرض له قبل شهرين، أو باعتقاله وارتكاب جريمة طبية بحقه، وأن دخوله للقدس بدون تصريح عمل كان في سبيل لقمة العيش، ولا يعقل أن يكون ثمن ذلك انهاء حياته.

يذكر أن الأسير محاميد من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، معتقل منذ شهرين تقريباً، واستشهد صباح اليوم السبت في مستشفى "اساف هيروفيه" الاسرائيلي.