مشينش: "الانعقاد الثاني للمؤتمر الشعبي يشهد اهتماماً بالغاً من قبل منسقيات المؤتمر المنتشرة في القارات الخمس"

مشينش: "الانعقاد الثاني للمؤتمر الشعبي يشهد اهتماماً بالغاً من قبل منسقيات المؤتمر المنتشرة في القارات الخمس"

قال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الثاني محمد مشينش: إن " المؤتمر لديه استحقاقان، الأول لائحي متعلق بانتخاب هايكله الإدارية، والثاني متعلق بالتحديات التي طرأت على قضية فلسطين".

وأضاف مشينش في تصريح خاص لـ"فلسطينيو الخارج" أن " انتشار جائحة كورونا أعاق انعقاد المؤتمر الثاني في وقته المحدد، لذلك سيتم عقده في شباط/ فبراير القادم".

وأوضح أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الثاني سيناقش مجموعة من العناوين المتعلقة بالتحديات التي طرأت على القضية الفلسطينية وأبرزها " عنوان القدس والتحديات التي فُرِضت على الشعب الفلسطيني في الحفاظ على مقدساته ومنع المستوطنين وقوات الاحتلال من اقتحام المسجد الأقصى ومحاولة فرض وقائع جديدة على الأرض، إضافة لقضية حي الشيخ جراح وما تتطلبه من تكاتف وتلاحم بين مكونات الشعب الفلسطيني في كل مكان للتصدي لتلك الهجمة، مع ما يجري في قضية الأسرى، وقضايا اللاجئين والعودة، إضافة لعناوين أخرى متعلقة بمواجهة المشروع الصهيوني والتطبيع.

وأكد مشينش أن الانعقاد الثاني للمؤتمر يشهد اهتماماً بالغاً من قبل منسقيات المؤتمر المنتشرة في القارات الخمس.

وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هو إطار وطني جامع يسعى لدمج كافة طاقات الشعب الفلسطيني في الخارج في المشروع الوطني ويوفر منصة نضالية واسعة المدى.

وبيّن أن تحقيق انتخاب هياكل المؤتمر سيعطيه زخماً جديداً وسيضيف دماءً جديدة.

ونوه إلى أهمية وحدة الشعب الفلسطيني حيث قال: " ليس أمامنا كفلسطينيين إلا التكاتف، وتحقيق التكامل للتصدي للكيان الصهيوني وأدواته".