بشار شلبي: الانعقاد الثاني للمؤتمر الشعبي سيشهد لوحة وطنية جذابة

بشار شلبي: الانعقاد الثاني للمؤتمر الشعبي سيشهد لوحة وطنية جذابة

قال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الثاني بشار شلبي: إن "الانعقاد الثاني للمؤتمر الشعبي الشهر القادم شباط/ فبراير، في إسطنبول، سيشهد لوحة وطنية جذابة معطاءة تعبر عن روح العمل الوطني الفلسطيني وعن روح التمسك بكامل التراب الفلسطيني والتحرير والعودة".

وأضاف شلبي في تصريح خاص لـ"فلسطينيو الخارج" أن المؤتمر الثاني سيكون محاكاة لعودة أهل فلسطين إليها بعد تحريرها.

وأوضح أن تفاصيل الانعقاد الثاني ستعالج المرحلة الماضية التي مرت على الانعقاد الأول على مدى خمس سنوات، من حيث الإنجازات التي تمت والجوانب الإدارية والفنية، و بعض الجوانب الإجرائية، بالإضافة إلى إطلاع الجمهور المدعو على الأحداث التي حصلت ومنها ما هو متعلق بجزء من فلسطينيي الخارج في لبنان ومخيمات سوريا والاشتراك بحمل الهم معهم.

وأيضاً من القضايا التي ذكر شلبي أنه سيتم تناولها خلال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الثاني؛ "ما يجري في القدس من انتهاكات وعدوان على الأقصى وحي الشيخ جراح وعلى الفلسطينيين في الداخل وكيفية التعامل معها".

بالإضافة إلى "متابعة القضايا المختلفة، وتأكيد تمسك الأطر الإقليمية خارج فلسطين بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة وأبرزها التحرير والعودة والحق في مقاومة المحتل".

وتابع شلبي: "سيتم النظر إلى الأداء الذي تم خلال الخمس سنوات ثم الانتقال إلى تهيئة وترتيب ما يلزم خلال الفترة القادمة ومن ضمنها ما يتعلق بمؤسسات المؤتمر حرصاً على أن تكون صورة تحترم المؤسسية وتقدرها".

وأكد أن التجهيزات والترتيبات واللقاءات التحضيرية، مستمرة لعقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في نسخته الثانية والتي تأتي بعد مرور خمس سنوات على الانعقاد الأول الذي تم في اسطنبول أيضاً؛ وأن الانعقاد الثاني سيتم في نهاية شهر شباط/ فبراير من العام الجاري 2022، وسيكون مهماً جداً بالدرجة الأولى للفترة الزمنية التي انقضت على الانعقاد الأول.

وأشار إلى أن جزءً من الوقت الذي مضى بين الانعقاد الأول والثاني للمؤتمر فرضته جائحة كورونا، مبيّناً أن اللجنة التحضيرية والأمانة العامة للمؤتمر ارتأوا أن يتم الانتظار وبذل الجهد ليكون الانعقاد حضورياً وبلوحة شاملة متنوعة تضم كافة أبناء الشعب الفلسطيني خارج فلسطين.

وأوضح أنه رغم جائحة كورونا التي أخّرت عقد المؤتمر الثاني إلا أن عمل المؤتمر لم يتوقف خلال الفترة الماضية، حيث عقد الكثير من اللقاءات عن طريق برامج التواصل عن بعد والتي غطت الكثير من جوانب العمل الفلسطيني في الخارج والمتابعات الفلسطينية للشأن السياسي والوطني في داخل فلسطين وخارجها في قضايا ومحطات مهمة وعلى رأسها معركة سيف القدس وقضية الشيخ جراح وقضايا الأسرى وغيرها.