حميدان: معاداة الساميّة أداة لملاحقة مناصري القضية الفلسطينية

حميدان: معاداة الساميّة أداة لملاحقة مناصري القضية الفلسطينية

يستخدم الاحتلال الصهيوني "معاداة الساميّة" كتهمة يوجهها لكل من يواجه سياسته العنصرية ضد الفلسطينيين.

ويحارب الاحتلال مناصري القضية الفلسطينية ويلاحقهم قانونياً باستخدامه التعريف الجديد الذي أطلقه على معاداة الساميّة والذي يساوي بين معاداة الصهيونية واليهودية، وليس آخرها ملاحقته لرئيس الاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا شيماء دلالي.

حيث تم تجميد عضويتها في اتحاد الطلبة بحملة ضغط شنّها اللوبي الصهيوني ضدها نتيجة مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.

واعتبرت دلالي أن حملة الضغط جاءت بسبب موقفها المؤيد للفلسطينيين حيث قالت في تغريدة لها عبر "تويتر": "لسوء الحظ ، هذا شيء توقعته لأنني رأيت ذلك يحدث لنساء مسلمات سوداوات أخريات عندما يشغلن مناصب في اتحاد الطلاب أو اتحاد الطلاب الوطنيين ، حيث يتعرضن للهجوم بناءً على معتقداتهن السياسية أو موقفهم المؤيد للفلسطينيين ".

وتعليقاً على ذلك قال عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج عدنان حميدان: إن "المؤسسة التعليمية استغلت تعريفاتها الجديدة لمعاداة السامية والتي تساوي بين انتقاد الصهيونية وانتقاد اليهودية كدين في تجميد عضوية شيماء بالاتحاد العام لطلبة بريطانيا الأمر الذي يقتضي إزاحتها عن منصبها كرئيسة للاتحاد".

وأضاف حميدان في تصريح خاص لـ"فلسطينيو الخارج"، أن نجاح الاحتلال في استخدامه معاداة السامية كتهمة، هو "تطور خطير حيث يحارب الطالب الجامعي الذي ينتقد الصهيونية وهي حركة سياسية استخدمت ووظفت العنف في احتلال فلسطين والتعامل معها كما لو أن هذا النقد موجه لليهودية كدين".

وأكد أن شيماء وأمثالها يرفضون توجيه النقد للدين ويحترمون حرية الأديان ولكن يستثنون الصهيونية بسبب جرائمها.

وتابع: "نحن بدورنا نقف مع شيماء ونرفع صوتنا انتصاراً لها ورفضاً لهذه الإجراءات التي لن تثنينا عن نضالنا ضد الاحتلال واللوبي المناصر له".