تدهور في حالة الأسير أبو حميد والاحتلال يرفض الإفراج عنه

تدهور في حالة الأسير  أبو حميد والاحتلال يرفض الإفراج عنه

رفضت لجنة الاحتلال الخاصة بالنظر في قضية الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد التي عقدت جلستها في "الرملة"، اليوم الخميس 6-10-2022، طلب الإفراج المبكر عنه، رغم وضعه الصحي الحرج.

وأفاد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، أن اللجنة الخاصة بالنظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي يعاني تدهوراً كبيراً في وضعه الصحي، عقدت بطلب قدمه محاميه استناداً إلى التقرير الطبي النهائي الذي صدر عن مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، والذي أوصى فيه الأطباء بالإفراج عنه في أيامه الأخيرة، (وفق وكالة وفا).

ويذكر أن الأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء" على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح بشهر آب/ أغسطس العام الماضي، وفي حينه كشف متأخراً عن إصابته بسرطان في الرئة جرّاء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في إجراء فحوصات طبية له، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مرحلة صحية حرجة.

وكان الأسير أبو حميد قد رفض مقترحاً، لطلب "عفو" من رئيس حكومة الاحتلال، في سبيل الإفراج عنه.

من جانبها كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها عبر محاميها كريم عجوة ، عن تطورات الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد (49 عاما) من مدينة رام الله، حيث أظهرت نتائج الفحوصات الأخيرة انتشار السرطان في الفقرة الثانية والثالثة والرابعة والسابعة من العظام ، بالإضافة إلى الدماغ وباقي أنحاء جسده.

وبيّنت الهيئة في تقريرها أن أبو حميد يعاني من نزول حاد في الوزن، وٱلام شديدة في أنحاء مختلفة من جسده، إلى جانب ضعف مستمر بالعضلات وكأنه مصاب بضمور، حيث لا يستطيع المشي إلا بواسطة كرسي متحرك وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل مستمر، وهو بحاجة ماسة إلى علاج طبيعي حتى يستطيع تحريك أطرافه ، في ظل مماطلة متعمدة من عيادة السجن والاكتفاء باعطائه المسكنات فقط، خاصة بعد وقف العلاج الكيماوي له.

وفي هذا السياق ناشدت هيئة الأسرى كافة الجهات الرسمية والشعبية، المحلية والدولية، بالعمل على بذل كافة الجهود لإطلاق سراح الأسير ناصر أبو حميد، و العمل على إعطائه أبسط الحقوق في الحصول على العلاج اللازم قبل فوات الأوان.

وقالت الهيئة في تصريح لها اليوم الخميس 6-10-2022 ، إنه "رغم التدهور الشديد والوضع الحرج للغاية لصحة الأسير ناصر أبو حميد، فقد عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادته اليوم من المستشفى إلى سجن الرملة، إمعاناً وإصراراً منها على مواصلة تنفيذ جريمة الإهمال الطبي والقتل البطيء بصورة رسمية ممنهجة ومعلنة".

و يشار إلى أن نحو 600 أسير من المرضى في سجون الاحتلال، من بينهم 23 أسيرا يعانون من الإصابة بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة.

وإلى جانب أبو حميد، يقضي أربعة أشقاء له أحكاماً بالسجن المؤبد، ثلاثة منهم اعتقلوا معه إبان انتفاضة الأقصى، وهم: نصر، ومحمد، وشريف، وشقيق خامس اعتقل عام 2018 وهو إسلام والذي يواجه كذلك حكماً بالسجن المؤبد، و8 سنوات، وشقيقهم الشهيد عبد المنعم أبو حميد الذي ارتقى عام 1994، وتعرض منزل عائلته للهدم خمس مرات وكان آخرها عام 2019.