بيان صحفي صادر عن لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

بيان صحفي
صادر عن لجنة القدس
في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
 
في إجراء عدواني استعماري أمريكي جديد، قام الرئيس الأمريكي ترامب أمس الأربعاء 6 ديسمبر 2017،  بإصدار قرار بالاعتراف بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال يقتضي الشروع الفوري بإجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، متجاوزا بذلك كل الأعراف الأخلاقية والقانونية والإنسانية، وإننا في لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج  إذ نرفض هذا القرار العدواني، الذي يعد انحيازا للاحتلال الصهيوني،  فإننا نؤكد على التالي:
1.  مدينة القدس الواحدة (بشرقها وغربها) التي بدأ احتلالها عام 1948 واستكمل عام 1967 هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولا يحق لأي قوة تغيير وضعها باعتبارها مدينة محتلة.
2.  إننا نعد هذا القرار جريمة واستهتارا بالعالم العربي والاسلامي والمسيحي والإرث الحضاري الإنساني، لما يشكله من خطر يهدد السلم والأمن العالميين.
3.  إن ادعاء ترمب بحق اليهود التاريخي في القدس إدعاء باطل يتنافى مع الحقائق التاريخية، ويؤسس لفوضى سياسية وقانونية، فالقدس مدينة عربية والوجود الفلسطيني فيها سابق ومتجذر، والاحتلال كان طارئا عليها.
4.  إن تعمد ترامب استخدام الدعوى الدينية لعدوانه على مدينة القدس، لا يعطيه قيمة سياسية، فالقدس مدينة مقدسة عند الديانات الثلاث وكان أتباعها يتمتعون بحقهم الديني في القدس قبل احتلال فلسطين.
 
ونحن في لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إذ نؤكد على النقاط السابقة فإننا: 
1.  نعد هذا القرار عدوانا صارخا على مدينة القدس ومركزها السياسي والديني والتاريخي والقانوني، ونطالب بالإلغاء الفوري لهذا القرار، وإزالة جميع الآثار المترتبة عليه، باعتباره خرقا للقانون الدولي والإنساني، فما بني على باطل فهو باطل.
2.   نحيي صمود أهلنا المرابطين في مدينة القدس وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في أكنافها، وندعوهم لتصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال وإجراءاته العنصرية.
3.  نطالب السلطة الفلسطينية بالتحرر من الالتزامات التي فرضتها إتفاقية أوسلوالمشؤومة وإلغاء التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، والتوافق مع نبض الشارع الفلسطيني وتلبية طموحاته لنيل كافة حقوقه المشروعة.
4.  ندعو حكومات العالم الحر للعمل على تفكيك نظام الفصل العنصري الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، لا العمل على دعمه، فسلطات الاحتلال لا تلتزم بأي قرار من قرارات الأمم المتحدة ومنظمات ومواثيق حقوق الإنسان الصادرة حول وضع القدس وضرورة حمايتها من العبث والتهويد والإستيطان.
5.  نثمن دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، ونطالب القمة باتخاذ إجراءات عملية تتناسب مع حجم القرار الأمريكي العدواني.
6.  ندعو المملكة الأردنية الهاشمية باعتبارها الوصية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والمملكة المغربية باعتبارها الوكيل على بيت مال القدس، والحكومات العربية والإسلامية للاضطلاع بدور حقيقي وفاعل في حماية مدينة القدس بالضغط على الادارة الأمريكية ومقاطعتها، للعدول عن هذا القرار الجائر.
7.  ندعو لاعتماد إستراتيجية شعبية لحماية القدس وجعلها أولوية في أعمال الأحزاب والمؤسسات العربية والإسلامية والإنسانية.
8.  ندعو لإطلاق أوسع حملة ضغط وتضامن شعبي، أمام السفارات الأمريكية في مختلف العواصم، كما ندعو برلمانات العالم لسن قوانين ضد التطبيع، وأخرى داعمة لصمود المقدسيين والشعب الفلسطيني.
 
القدس عاصمة فلسطين
كانت وستبقى

   

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع