تخليدا لذكراها ووفاءً بفلسطين...مواطن كويتي يسمي مولودته "رزان" تيمناً بالشهيدة "رزان النجار"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

رحلت الشهيدة رزان النجار (21 عاما)، ولكن ذكراها باقية في وجدان أبناء الأمة وأحرار العالم، خطت كما اسمها بوقار في أذهان كل حر وشريف؛ ذكرى نضالات فلسطين وشعبها وتضحياته في وجه أعتى وأطول احتلال عرفه التاريخ المعاصر.

فسُجلت عبر منصات التواصل الاجتماعي، العديد من المبادرات والمواقف المتضامنة مع الشهيدة الممرضة رزان، التي قتلها جيش الاحتلال في حزيران 2018، وهي تؤدي واجبها الإنساني كمسعفة متطوعة لإسعاف الجرحى المدنيين المتظاهرين في مسيرات العودة الكبرى جنوبي قطاع غزة.

وفي صورة من صور هذا التضامن والدعم، كتب المهندس الكويتي مشاري العلي في تغريدة له على منصة "تويتر"، "إلى روح الشهيدة السعيدة رزان النجار من غزة العزة وفلسطين الصمود ترسيخا لذكراك وتمسكا بقضية الأمة. قررت وزوجتي تسمية مولودتنا باسمك فخرا واعتزازا. لتكون رزان العلي من الكويت رزان النصرة والوفاء على خطاك وشجاعة قلبك وليعلم المنافقين أننا أمة واحدة وما زال التطبيع خيانة".

وتثمينا لهذه المبادرة، أجرى وفد من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في الكويت، زيارة لمنزل المهندس مشاري العلي، لشكره وعائلته، على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، وتأكيدا على أهمية ودور كل مواطن عربي في مساندة الحق الفلسطيني.

وقدم وفد المؤتمر، الذي ضم محمد الأنصاري أمين سر الهيئة العامة للمؤتمر، والدكتور إبراهيم مهنا، والدكتور أشرف رمضان، هدية رمزية للعائلة، تعبيرا عن امتنان الشعب الفلسطيني لهذا الموقف.

ونقل وفد المؤتمر عن العلي، مدى تأثره وزوجته بقصة استشهاد الممرضة رزان، ومدى تعلقهم بالقضية الفلسطينية وقصص تضحيات الشعب الفلسطيني وبطولاته، مؤكدا على أن قصة رزان "قصة لم ينسها هو ولا زوجته، التي اقترحت إطلاق اسم مولودتهما على اسمها لتأثرها بها".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع