فلم وثائقي روسي يتناول القضية الفلسطينية ويسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

"فلسطين أمس واليوم وغدا... ما الذي ينتظر الشعب الفلسطيني؟"، عنوان لفلم وثائقي من إخراج روسي، يعد من أحدث الأفلام الناطقة بالروسية، ويتطرق الفلم للقضية الفلسطينية وجذورها، ويفضح الاحتلال وممارساته بحق الشعب الفلسطيني ويسلط الضوء على معاناة أبناء فلسطين.

لمعرفة المزيد من التفاصيل، والوقوف على مدى تأثير هذه الأفلام على الشعب الروسي، أجرى موقع "فلسطينيو الخارج"، حوارا مع الناشط الفلسطيني في جمهورية تشوفاشيا الروسية، الدكتور بسام البلعاوي، ليحدثنا عن الرسالة التي أراد الفلم إيصالها للجمهور الروسي والغربي بالعموم، وأهمية تصدي الرواية الفلسطينية للرواية الصهيونية في جمهوريات روسيا الاتحادية.

وقال د. البلعاوي: "إن إنتاج الأفلام الداعمة للحق الفلسطيني في روسيا الاتحادية، أمر مهم ويعد إضافة نوعية في النضال الفلسطيني، ويساعد في إيصال الحقيقة لهذه الشعوب، والتعريف بالقضية الفلسطينية وإحداث رأي عام داعم لها، خاصة بعد غياب الحضور العربي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وخلو الساحة للرواية الصهيونية".

وأضاف: "الفلم يركز على فكرة أن أمريكا ليس من حقها، أن تهدي القدس أو الجولان لإسرائيل، والتأكيد على أن هذه الأرض هي أرض الشعب الفلسطيني ووطنه، أجداده هم الذين بنوا هذا الوطن، كما يتطرق الفلم لوعد بلفور، والكذبة التاريخية، أرضا بلا شعب، لشعب بلا أرض، التي دفع ثمنها الشعب الفلسطيني ثمنا غاليا".

وتابع د.البلعاوي: "يتطرق الفلم لجذور القضية الفلسطينية، واحتلال فلسطين عام 48، وطريقة لحل المشكلة الفلسطينية، ويفند الادعاءات القائلة بأن دولا عربية هاجمت إسرائيل عام 48، ويوصل الفلم المشاهد لخلاصة أن ما جرى من احتلال فلسطين هو نتاج مؤامرة وتمثيلية رخيصة، سيؤكدها التاريخ".

وحين سؤالنا للضيف عن مدى تأثر الشعب التشوفاشي بالقضية الفلسطينية، أجاب: "معظم أبناء الشعب التشوفاشي، يعتقدون أن إنهاء المعاناة الفلسطينية يمكن بانسحاب الغرباء الذين احتلوا فلسطين عام 1948 وإنهاء الاحتلال بشكل شامل".

ورأى د. البلعاوي، بضرورة "أن يكون هناك تواصل دائم، ثقافي علمي اقتصادي رياضي، مع الشعب الروسي، لتحقيق تقارب أكبر مع هذه الشعوب، حتى يكون الدعم أكبر لقضيتنا ويزيد من مواقفهم الداعمة تجاهنا".

الدكتور البلعاوي، روسي من أصل فلسطيني، من مواليد مدينة غزة، حاصل على ماجستير في العلوم الاقتصادية، والدكتوراه في القانون الدولي من أكاديمية العلوم السوفييتية، وحصل مؤخرا على أعلى درجة علمية أكاديمية "علامة"، وتم انتخابه رسميا ليصبح أحد أكاديمي معهد الثقافة العالمية "اليونسكو"، بالإضافة لنيله عشرات الجوائز، منها حصوله على أعلى وسام في جمهورية تشوفا شيا. ويعد من أبرز الشخصيات الفلسطينية الناشطة في جمهورية تشوفاشيا ضمن جمهوريات روسيا الاتحادية، وتضم هذه الجمهوريات قرابة 10 آلاف فلسطيني في غالبيتهم طلبة.

وفلم "فلسطين أمس واليوم وغدا"، من إخراج المخرج الروسي "أوليغ سمانا"، وهو مطرب شهير ومقدم برامج، معادٍ للصهيونية ومتعاطف مع الشعب الفلسطيني، وكان الفلم قد نشر على قناة "سامانا" التلفزيونية عبر الإنترنت.

ويشار إلى أن المخرج "سمانا"، يحرص على إبراز معاناة الشعب الفلسطيني وإيصال صوته لشعوب روسيا، خاصة في ظل وجود صوت الإعلام الصهيوني والرواية المضللة، وللمخرج عدة أفلام داعمة للحق الفلسطيني، أبرزها فلم "الحب والخبز" عن رواية للكاتبة الفلسطينية آسيا عبد الهادي، وفلم "المصير المأساوي للشعب الفلسطيني"، ويركز فيه على مأساة ونكبة شعب فلسطين واحتلال أرضه وعدم قانونية قيام "إسرائيل".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع