شبكة شباب فلسطين في الخارج تنظم ندوة رقمية حول واقع الشباب الفلسطيني في تركيا

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظمت شبكة شباب فلسطين في الخارج الأحد 14-2-2021، ندوة حوارية إلكترونية استضافت فيها عددا من الشباب الفلسطينيين المقيمين في تركيا والمختصين في مجالات متعددة، حيث تناول الحوار الذي أدارته الإعلامية صفاء أبو السكر مع الضيوف، نقاشا حول دور الشباب الفلسطيني في تركيا بين الواقع والآمال.

ناقشت الخبيرة في التسويق الرقمي ومنسقة وحدة الإعلام في مؤسسة سيد الدولية رندة الداوودي فرص العمل في تركيا، وأشارت إلى أن الشخص يحتاج إلى مهارات مميزة للمنافسة في هذا السوق.

وبينت أن السوق في تركيا يتطلب العلم والمهارة في مجالات تعتبر هي الأهم مثل، "التسويق، وكتابة المحتوى، والترجمة"، مشيرةَ إلى أن التسويق يعتبر الوظيفة الأكثر طلباَ في تركيا.

وتحدثت عن الأجور التي يمكن أن يتقاضاها الموظف العربي، وهي 2500 ليرة أي ما يعادل 330 دولارا أمريكيا.

وتطرقت لموضوع الإقامات والمشاكل التي تلحق بالموظف العربي صاحب الإقامة السياحية خلال فترة تواجده في تركيا.

كما طالبت الداوودي أي فلسطيني قادم إلى تركيا بأن يكون لديه الأساسيات سواء في اللغة التركية أو حتى بعض المهارات لينافس فيها داخل السوق.

عضو مجلس إدارة مؤسسة رشد للفكر والثقافة بشار زغموت، سلط الضوء على دور المؤسسات العاملة في تركيا تجاه الشباب، منوها إلى أصناف الشباب الفلسطيني المتواجد في تركيا.

وقال إن هذه الفئة تتمثل في طلاب وصلوا تركيا للدراسة أو التجارة، مشيراً إلى أن الدفعة الاكبر منهم خرجوا من البلاد العربية بعد الأحداث الأخيرة فيها مثل "سوريا ولبنان والخليج العربي والعراق" بحثاَ عن الأمان المعيشي.

كما ذكر بأن متوسط عدد الشباب في الجالية الفلسطينية يصل إلى نسبة 70% ، واستطرد في الحديث عن أفضل الحالات القانونية للشباب في تركيا والتي تتمثل في حصوله إما على جنسية تركية أو إقامة طالب أو إقامة سياحية و هناك اللاجئون الفلسطينيون الذين خرجوا من سوريا معهم اقامة لجوء، أو من لديه إقامة عمل.

وأشار إلى وجود نسبة من الشباب الذين يقيمون بشكل غير قانوني معتبرين تركيا محطة للعبور إلى أوروبا.

وفي توصياته ذكر زغموت أن هناك تطور واضح في أداء المؤسسات أفضل من السنوات السابقة، مطالباً بعمل دليل شامل لعمل المؤسسات في تركيا .

من جهة أخرى تحدث المدون والناشط الفلسطيني أحمد البيقاوي حول الدور الوطني للشباب الفلسطيني في تركيا، مؤكداَ على الترحيب التركي بالفلسطينيين على أرضه، ومشيداَ بالدور الذي يقدمه الفلسطيني المغترب نحو القضية الفلسطينية على عدة مستويات سواء أمام الجاليات الأخرى أو من خلال الجامعات وأمام الشعب التركي.

و في سياق متصل أوضح البيقاوي أن الانقسامات الفلسطينية أثرت بشكل أو بآخر على فعالية وتأثير الشباب في الواقع التركي، وطالب بتكاتف الجهود الحزبية لتكون قاعدة ملتفة حول الشباب في تركيا بغية توفير حاضنة للشباب الفلسطيني وتبني أعمالهم تجاه فلسطين.

كما نوه إلى قضية المهاجرين ومعاناتهم أثناء الخروج من البلاد للبحث عن فرص العمل وعن حياة أفضل، أو الذهاب من خلال تركيا إلى أوروبا، متسائلاً "هل هناك مؤسسة رسمية تحاول أن تقدم نفسها كعنوان لمن يحاول أن يصل إلى تركيا دون أن يجد عنوان" .

يجدر بالذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسة من الندوات التي تنظمها شبكة شباب فلسطين في الخارج، والتي تتناول واقع الشباب الفلسطيني و الفرص و التحديات التي يمتلكها و يواجهها في مختلف دول الشتات التي يعيش فيها.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع