زيدان: "اللاجئ الفلسطيني في العراق يعاني من مصاعب حقيقية منذ إلغاء القانون 202"

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

فرضت السلطات العراقية إجراءات جديدة بحق الجالية الفلسطينية، وكان من أهمها منع عودة الفلسطيني الذي يقضي أكثر من 3 أشهر خارج العراق، إلا بتأشيرة دخول.

وحسب تقرير نشره موقع "العربي الجديد"، فإن السلطات العراقية قررت قبل عام إلغاء مفردات البطاقة الغذائية الشهرية، ووقف رواتب التقاعد لعوائل الموظفين الفلسطينيين المتوفين، والتي امتدت مؤخرا لتشمل الأحياء، بالتزامن مع قيام مفوضية شؤون اللاجئين الأممية بإيقاف بدلات الإيجار عن مئات الأسر الفلسطينية في العراق وهو ما نص عليه قانون 202 بقرار لم تفسر أسبابه حتى الآن.

وفي تصريحه لموقع "العربي الجديد"، قال مسؤول تنسيقية العراق في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج أحمد زيدان، إن "اللاجئ الفلسطيني في العراق يعاني من مصاعب حقيقية كبيرة منذ إلغاء القانون 202، إذ أصبح الفلسطيني لا يملك تعريفا قانونيا، ومن جملة المعاناة أنه بات عندما يغادر العراق لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر يجد صعوبة في العودة إلا بعد إجراءات معقدة، وتتم معاملته مثل الأجانب".

وأضاف زيدان أن "الإجراءات بحق الفلسطينيين أفقدتهم سبل الرزق، والرعاية الطبية التي تتطلب السفر لعدة أشهر، ونأمل أن يخفف المسؤولون العراقيون تلك القيود، والعودة إلى المرونة مع المقيمين الفلسطينيين، خاصة أن بعضهم موجودون في العراق لأكثر من 70 عاماً".

وتراجع عدد الفلسطينيين في العراق كثيراً بعد 2003، عقب سلسلة استهداف مبرمجة من قبل القوات الأميركية أدت إلى مقتل وجرح واعتقال المئات منهم، وتبعتها حملة قتل منظمة، وطرد وتهجير للآلاف منهم بعد عام 2006، نفذتها مليشيات مسلحة.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع