كلمة "هشام أبو محفوظ" نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في الذكرى الرابعة للانطلاق

شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

 

كلمة "هشام أبو محفوظ" نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في الذكرى الرابعة للانطلاق 

 

 

الإخوة والأخوات

أبناءَ شعبنا الفلسطيني في كل مكان، في الداخلِ الصامدِ المقاوم، وفي مخيماتِ الصمود، ودولِ اللجوء

نستهلُّ كلمتنا هذه، بتوجيهِ التحيةِ لكم معَ مرورِ أربعةِ أعوامٍ على تأسيسِ المؤتمرِ الشعبيِ لفلسطينيي الخارج، كما نوجِّهُ التحيةَ لأبناءِ أمتنا العربيةِ والإسلاميةِ وكلِّ حرٍّ يقفُ إلى جانبِ شعبنا الفلسطيني

 

أربعةُ أعوامٍ والمؤتمرُ الشعبيُّ لفلسطينيي الخارج يواصلُ جهودَهُ في مختلف الميادينِ لتفعيلِ طاقاتِ فلسطينيي الخارجِ، وضمانِ حقوقِ شعبنا الفلسطيني ورفضِ التهميشِ الذي مورسَ بحقِّ شعبنا في الخارج.

أربعةُ أعوامٍ تُوِّجت بفعالياتٍ شعبيةٍ وسياسيةٍ وقانونيةٍ، سعى من خلالها المؤتمرُ الشعبيُّ لفلسطينيي الخارج إلى مواجهةِ جميعِ المؤامراتِ والصفقاتِ التي تستهدفُ قضيتَنا الفلسطينيةَ من صفقةِ القرنِ ومشاريعِ الضمِّ والتهويدِ والتطبيع.

وأطلقَ المؤتمرُ عشراتِ الحملاتِ الميدانيةِ والشعبيةِ والإعلامية، ومن أهمِّها مئويةُ بلفور وسبعينيةُ النكبةِ وحملاتٌ داعمةٌ للداخلِ الفلسطيني المحتل، أبرزُها الحملةُ الدوليةُ لدعمِ الأسرى والتضامنِ معهم في سجون الاحتلال تحت شعار "لستم وحدكم كُلُّنا معكم".

إنَّ ما حققه المؤتمرُ الشعبيُّ لفلسطينيي الخارج خلالَ السنواتِ الماضيةِ يُشكِّلُ عاملاً مهماً في مواصلةِ العملِ حتى تحقيقِ أهدافِ شعبنا الفلسطيني في الخارج بالشراكةِ السياسيةِ في صناعةِ القرارِ الفلسطيني والتمثيلِ في مؤسساتِ منظمةِ التحريرِ بعدَ إعادةِ تفعيلها.

إنَّ المؤتمرَ خلالَ الأعوامِ الماضية، أنهى مرحلةَ التأسيسِ والبناءِ المؤسسيِّ المتماسك، الذي يُعبِّرُ عن فلسطينيي الخارجِ وتنوُّعِهم على امتدادِ جغرافيا انتشارِهم حولَ العالم، وتمكَّنَ من تفعيلِ التواصلِ مع الجالياتِ الفلسطينيةِ في العديدِ من الدول، وحققَ حضوراً في المخيماتِ والتجمعاتِ الفلسطينيةِ، وتفاعلَ مع قضاياهم، وكان صوتاً معبراً عن همومِهم واحتياجاتهم.

وتنتظرُنا في المرحلةِ المقبلةِ الحساسةِ لقضيتنا الفلسطينية العديدُ من الأعمال، فالمؤتمرُ يعملُ على تعزيزِ حضورِ فلسطينيي الخارجِ على الساحةِ الفلسطينية، بمواصلةِ انتشارِهِ ليضمنَ تواجدَ الكلِّ الفلسطيني في الخارج ضمنَ مظلَّته، وتفعيلاً أكبرَ لدورِ الجالياتِ والمؤسساتِ الفلسطينيةِ المنتشرةِ في أنحاءِ العالم، وإشراكِهم في صناعةِ القرارِ الفلسطيني. ومواجهةِ المخاطرِ التي تستهدفُ القضيةَ بجبهةٍ فلسطينيةٍ موحدةٍ وبرنامجِ عملٍ وطنيٍّ يُعززُ مقوماتِ الصمود.

كما أنَّ المؤتمرَ يعمل حالياً، على تشكيلِ المؤتمرِ العام، من ألفِ شخصية وطنية من مختلف أنحاء العالم، لينتخبوا هياكلَ المؤتمرِ بشكلٍ مباشرٍ كحالةٍ تمثيليةٍ ديمقراطية، تعبِّرُ عن فلسطينيي الخارج.

في الذكرى الرابعةِ لانطلاقةِ المؤتمرِ الشعبي لفلسطينيي الخارج؛ فإننا في الأمانةِ العامةِ للمؤتمرِ نجددُ التأكيدَ على أهميةِ الوجودِ الفلسطيني في الخارجِ، وما يمتلكُهُ شعبُنا من إمكانياتٍ وطاقاتٍ كبيرةٍ ومهمةٍ في تحقيقِ طموحاتِ شعبنَا في الحريةِ من الاحتلالِ والعودةِ وإقامةِ الدولةِ الفلسطينيةِ على كاملِ ترابِنَا وعاصمَتُهَا القدس.

 

التحيةُ إلى أبناءِ شعبِنَا الفلسطينيِّ في الخارجِ والداخل

والتحيةُ لأسرانا الأبطال

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المهندس هشام أبو محفوظ

نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع