أبو محفوظ: ما حققه المؤتمر الشعبي خلال أربع سنوات عامل مهم في تفعيل فلسطينيي الخارج وتحقيق الشراكة في المشروع الوطني الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

قال هشام أبو محفوظ نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، أن المؤتمر يواصل منذ أربعة أعوام جهوده في مختلف الميادين لتفعيل طاقات فلسطينيي الخارج، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهميشِ الذي مورس بحق الفلسطينيين في الخارج.

وأضاف في كلمة مسجلة في الذكرى الرابعة لانطلاقة المؤتمر الشعبي:" أربعة أعوام توجت بفعاليات شعبية وسياسية وقانونية، سعى من خلالها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إلى مواجهة جميع المؤامرات والصفقات التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية من صفقة القرن ومشاريع الضم والتهويد والتطبيع".

وأكد أبو محفوظ على أن ما حققه المؤتمر الشعبي خلال السنوات الماضية يُشكِّلُ عاملاً مهماً في مواصلة العمل حتى تحقيق أهداف فلسطينيي الخارج بالشراكة السياسية في صناعة القرار الفلسطيني والتمثيل في مؤسسات منظمة التحرير بعد إعادة تفعيلها.

وتابع قائلا:" إنَّ المؤتمر خلال الأعوام الماضية، أنهى مرحلة التأسيس والبناء المؤسسي المتماسك، الذي يعبر عن فلسطينيي الخارجِ وتنوُّعِهم على امتدادِ جغرافيا انتشارِهم حول العالم، وتمكَّن من تفعيل التواصل مع الجاليات الفلسطينية في العديد من الدول، وحقق حضوراً في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وتفاعل مع قضاياهم، وكان صوتاً معبراً عن همومِهم واحتياجاتهم".

وحول المرحلة القادمة أشار نائب الأمين العام إلى أن المؤتمر سيواصل العمل على تعزيز حضور فلسطينيي الخارج على الساحةِ الفلسطينية، بمواصلة انتشاره ليضمن تواجد الكلّ الفلسطيني في الخارج ضمن مظلَّته، وتفعيلاً أكبر لدور الجاليات والمؤسسات الفلسطينية المنتشرة في أنحاء العالم، وإشراكِهم في صناعة القرار الفلسطيني. ومواجهة المخاطر التي تستهدف القضية بجبهة فلسطينية موحدة وبرنامج عمل وطني يُعززُ مقوماتِ الصمود.

وأضاف: " إن المؤتمر يعمل حاليا على تشكيل المؤتمر العام، من ألف شخصية وطنية من مختلف أنحاء العالم، لينتخبوا هياكل المؤتمر بشكل مباشر كحالة تمثيلية ديمقراطية، تعبِّر عن فلسطينيي الخارج".

وجدد التأكيد على أهمية الوجود الفلسطيني في الخارج، وما يمتلكُه الشعب الفلسطيني من إمكانيات وطاقات كبيرة ومهمة في تحقيق طموحات الفلسطينيين في الحرية من الاحتلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابنا وعاصمَتُهَا القدس.

 

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع