انطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة ما يزيد عن 200 شخصية لبحث المشهد القيادي الفلسطيني المستقبلي والدور المحوري لفلسطينيي الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

انطلقت الجمعة 5-3-2021، أعمال مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج الذي يناقش المشهد القيادي الفلسطيني المستقبلي والدور المحوري لفلسطينيي الخارج، وشارك في اليوم الأول أكثر من 200 شخصية فلسطينية من 26 دولة في القارات الست، وينظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ويستمر لثلاثة أيام.

وافتتح المؤتمر نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي هشام أبو محفوظ، الذي قال إن مؤتمر الحوار الوطني يأتي في الذكرى الرابعة لتأسيس المؤتمر الشعبي، والتأكيد على دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني.

وأكد أبو محفوظ على أن فلسطينيي الخارج يمثلون البعد الاستراتيجي للتعريف بالقضية الفلسطينية والحفاظ على الهوية والانتماء لفلسطين وتعزيز صمود الداخل.

وأشار إلى أن البيت الفلسطيني بحاجة إلى توسيع لا ترميم فقط، وأن الشعب الفلسطيني يريد التخلص من الاحتلال وجميع الاتفاقيات المرتبطة به، وأن التكامل مع الداخل الفلسطيني هو الأساس في الصراع مع المحتل.

وقال ماجد الزير القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للمؤتمر، إن مؤتمر الحوار مهم من حيث التوقيت والاستراتيجية للشعب الفلسطيني، وأن منظمة التحرير كانت حتى الستينات تمثل مشروع تحرر وطني حتى جاءت "أوسلو" التي أدت إلى تقسيم الشعب الفلسطيني.

وأشار الزير إلى تغييب منظمة التحرير بعد توقيع اتفاق "أوسلو" وتهميش الشعب الفلسطيني في الخارج وإمكانياته الكبيرة.

ونوه إلى أن الوضع الراهن يشكل بيئة سياسية تراعي وحدة الشعب ويحتاج إلى قيادة فلسطينية تحافظ على الثوابت الفلسطينية، وأن تضم منظمة التحرير الكل الفلسطيني.

وشدد الزير على أن الأولوية أن يكون برنامج وطني فلسطيني للمجلس الوطني ومنظمة التحرير يحافظ على الثوابت ويضم الجميع، وأن مؤتمر الحوار اليوم يناقش شكل القيادة الفلسطينية ودور فلسطينيي الخارج فيها.

من جانبه الأمين العام للمؤتمر الشعبي منير شفيق قال إن تحرير العلاقة بين السلطة ومنظمة التحرير تعني إسقاط اتفاق أوسلو.

وأكد على أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج طالب منذ تأسيسه بإنهاء أوسلو، ودعا إلى أن يتناول مؤتمر الحوار الموقف الفلسطيني من التوافق والحوار والانتخابات.

وأضاف: "لابد من التخلص التام من أوسلو وتبعاتها والذهاب إلى استراتيجية مقاومة تقود على مقاومة شعبية تدحر الاحتلال بلا قيد أو شرط".

من جهته الدكتور سلمان أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين دعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصحيح المسار الفلسطيني بعد جريمة أوسلو والعودة إلى الطريق الصحيح.

وشدد على أهمية انتخاب مجلس وطني جديد يمثل 13 مليون فلسطيني في الداخل والخارج، وأن أوسلو أفرزت سلطة جعلت فئة تتحكم في قرار الشعب الفلسطيني وتغييب أكثر من نصفه.

وأضاف: "الانتخابات الرئاسية بدعة والقاعدة هي انتخاب مجلس وطني ينتخب لجنة تنفيذية تنتخب رئيسها، ويجب أن يكون في المجلس الوطني من جيل الشباب وأصحاب الكفاءة من أجل القيام بمهمات المجلس لإنهاء الاحتلال وبناء الدولة".

يشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج يستمر على مدار ثلاثة أيام ومن المقرر أن يصدره عنه وثيقة وطنية سيوقع عليها المشاركون في المؤتمر.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع