مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج يبحث في تحرير العلاقة بين السلطة ومنظمة التحرير وأهمية مشاركة فلسطينيي الخارج بالانتخابات القادمة

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

 ناقش مختصون خلال جلسة ضمن فعاليات مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج، الجمعة 5-3-2021، ملف تحرير العلاقة بين السلطة ومنظمة التحرير، وتثبيت مرجعيات الانتخابات الفلسطينية بعيداً عن "أوسلو"، وأهمية مشاركة فلسطينيي الخارج في الانتخابات.

وقال السفير الفلسطيني السابق الدكتور ربحي حلوم إن السلطة القائمة بمهامها المحددة والتي يتصدرها التنسيق الأمني؛ أصبحت الوكيل الحصري للاحتلال، ووظيفتها خدمة الاحتلال وحماية المستوطنين.

وأضاف: "منظمة التحرير الفلسطينية تم ذبحها وتقديمها للاحتلال، ولم يبقَ منها سوى عظامها المتكلسة في خزائن السلطة، وميثاقها القومي لاقى نفس المصير عام 1998 بغزة".

وأشار حلوم إلى أن فلسطينيي الخارج هُمشوا بعد تعطيل دور منظمة التحرير الرقابي والتمثيلي، مشدداً على أهمية إنهاء الوضع اللاشرعي، وهو استحقاق سياسي يستوجب انتخابات المجلس الوطني بإشراف هيئة وطنية مستقلة عن السلطة القائمة.

وتابع: "نحن بحاجة إلى انتخابات ممثلي فلسطينيي الخارج في منأى عن "أوسلو" وأطرها وشخوصها ومشاريعها، والحذر من إسقاطنا في فخ "أوسلو" التي يجب إسقاطها أولاً قبل كل شيء كبداية في التحرر".

وقال الدكتور محسن صالح مدير عام مركز الزيتونة للدراسات: "الحق في المشاركة السياسية لفلسطينيي الخارج في صناعة القرار الفلسطيني مرتبط بأكثر من نصف الشعب الفلسطيني في الخارج، وهذا استحقاق لا يمكن لأحد أن يلغيه".

وأشار صالح إلى أن فلسطينيي الخارج مثلوا الرئة التي يتنفس منها الشعب الفلسطيني في الداخل، حيث عملوا على دعم القضية الفلسطينية سياسياً ومالياً وإعلامياً، وحشد الدعم العربي والدولي للشعب الفلسطيني.

وأكد على دور فلسطينيي الخارج المهم في تأسيس الفصائل الفلسطينية، وأن قيادة "أوسلو" تقوم بإلغاء دور فلسطينيي الخارج بعد أن تغولت قيادة السلطة على منظمة التحرير.

وأضاف: "لا يمكن إنجاح ترتيب البيت الفلسطيني بدون إشراك فلسطينيي الخارج، ولا يمكن أن تتقدم القضية في الداخل بدون إشراك الخارج لحمل القضية الفلسطينية في كل المحافل".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع