"مؤتمر الحوار الوطني" يناقش تحديات الدور والمكان والتمثيل لفلسطينيي الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظّم مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج، الجمعة 5-3-2021، جلسة بحثت في تحديات الدور والمكان والتمثيل لفلسطينيي الخارج، وجاءت هذه الجلسة ضمن سلسلة جلسات عقدتها المؤتمر في اليوم الأول من فعالياته.

وقال مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون الدولية في جامعة صباح الدين زعيم الدكتور سامي العريان؛ إن المشروع الوطني الفلسطيني لابد أن تتوفر فيه عناصر مهمة وأولها العودة، والاحتلال الإسرائيلي قائم على نفي الآخر، ولولا إصرار جزء من الفلسطينيين على عدم التخلي عن حقوقهم وثوابتهم لانتهى الصراع.

وأضاف: "على المشروع الفلسطيني أن يتحول من مشروع مرتبط بمجتمع صغير جداً، وأن يتحرر من محيطه الإقليمي إلى العالمية، وأن فلسطينيي الخارج يمثلون نصف الشعب الفلسطيني".

وأكد على أهمية الاشتباك مع الحركة الصهيونية على كافة الأصعدة سياسياً وثقافياً، وتحديد نقاط الضعف والقوة للاحتلال والعمل على إفشالها.

وقال: "المشروع الوطني الفلسطيني عندما يستعيد عالميته سيكون شريكاً في جميع المؤسسات العالمية ضد المشروع الصهيوني".

وقال محمد مشينش عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، إنه لابد للشعب الفلسطيني من تنويع طرق مقاومته للتحديات التي تواجه المشروع الوطني.

وتحدث مشينش عن التحديات التي تواجه فلسطينيي الخارج، ومنها فقدان منظمة التحرير لثقة الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تحدي الذوبان في المجتمعات والقدرة على التمسك بالهوية الفلسطينية، ورأى أن الشعب الفلسطيني نجح في هذا التحدي والحفاظ على هويته.

وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نجح في تجاوز تحدي البعد الجغرافي للفلسطينيين في الشتات.

وأضاف: "هناك تحديات تحقيق التمثيل العادل والشفاف تواجه فلسطينيي الخارج، والعلاقة مع الفصائل الفلسطينية، وكذلك تحدي إجراء الانتخابات في الدول التي لا تسمح بإجراء الانتخابات فيها".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع