مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج يواصل أعماله لليوم الثاني ويؤكد على الثوابت الفلسطينية

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

واصل مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج أعماله لليوم الثاني السبت 6-3-2021، وناقش في أولى جلساته الثوابت الفلسطينية والحوار الوطني الفلسطيني، وكان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أطلق الجمعة فعالياته بمشاركة 200 شخصية من القارات الست.

واستعرض الدكتور خيرالدين عبد الرحمن السفير الفلسطيني السابق وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي، ما تناوله المؤتمر في اليوم الأول والأوراق المهمة التي طرحت في جلساته، مؤكداً على أهمية أن يكون المجلس الوطني الفلسطيني فعالاً ويمثل الكل الفلسطيني، والعمل على إنهاء أوسلو.

وأشار إلى أن مهمة المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تتركز على إعادة توحيد الشعب الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وإعادة الاعتبار لوحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتطهير العمل الفلسطيني من العبثية وإفراز قيادة فلسطينية جديدة.

وقال الباحث السياسي إحسان عطايا إن الحوار الفلسطيني متعثر بشكل دائم ولا يرقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، وأن القضية الفلسطينية مرت بمراحل خطيرة وتعرضت لجرائم ساهمت في تفكيك وحدتها.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت تحقيق إنجازات كبيرة على صعيد مواجهة الاحتلال، وأنه من حق الشعب الفلسطيني العودة إلى أرضه.

وأضاف: "نستطيع أن نؤسس لحوار فلسطيني هادف وبناء، وأن تتم مناقشة كل القضايا المتعلقة بفلسطين، وأن تكون جلسات الحوار موحدة، وأن يجتمع أطراف الحوار دون وصاية خارجية، وأن يقيّم كل طرف الأخطاء السابقة والمحاولة لتقويمها".

وجدد التأكيد على أن المشروع الوطني الأصيل هو مشروع تحرير كامل فلسطين ولا يمكن التخلي عن نهج المقاومة إلى نهج التسوية، وتحقيق الوحدة الفلسطينية على قاعدة مقاومة المشروع الصهيوني.

وأكد الدكتور حلمي البلبيسي عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي، على أهمية الحوار الوطني الفلسطيني، وأن أي حوار يجب أن يكون لتحقيق وحدة فلسطينية على مشروع وطني يلغي أوسلو وتوابعها.

وأشار إلى أن الحوار الفلسطيني عندما يكون خاضعاً لتنازلات من البعض لا يمكن أن نسميه حواراً، وأن الشعب الفلسطيني لم يمل من النضال من أجل استرداد حقوقه المشروعة.

وأضاف: "إن الحوار الوطني الحقيقي لا بد أن يقود إلى نواتج عملية على أرض الواقع تؤثر على العدو سلباً في مسار الاشتباك الكفاحي معه، وتؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها وأدواتها وفي مقدمتها الكفاح المسلح، وحق شعبنا بالعودة والاستقلال على كامل ترابه الوطني، ويقوم على الالتزام بثوابت القضية الفلسطينية".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع