"مؤتمر الحوار" يبحث عنوان العلاقات مع الدول الضامنة وأثرها على انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

نظم مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج، السبت 6-3-2021، جلسة بعنوان "العلاقات مع الدول الضامنة وأثرها على انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني"، بمشاركة مختصين في الشأن السياسي الفلسطيني.

وقال الباحث والكاتب الدكتور معين الطاهر إن لكل دولة يقيم فيها الفلسطينيون سياساتها التي يمكن أن تسمح بإجراء الانتخابات فيها أو لا.

وأضاف: "الدول الراعية والضامنة الدولية أو العربية لها سياسات وأهداف منها من أجل الوجود والحضور ومنها من تريد الابتزاز وتسيير المشهد السياسي وفق ما تريد".

ورجح الطاهر أن يجري استكمال المجلس الوطني الفلسطيني كما تم استكماله سابقاً، ونوه إلى إمكانية إعادة تشكيل المجلس الوطني بعيداً عن هذه الانتخابات.

وأكد على أن الانتخابات ليست مصالحة بين الفصائل، بل إدارة أزمة للانقسام، وأن الحديث عن انتخابات لرئاسة دولة فلسطين وليس لرئاسة السلطة هو أمر خطير.

من جانبه الباحث الدكتور أسامة أبو ارشيد نوه إلى الخلل في أن يكون الرئيس هو نفسه طرفاً ومرجعاً في تحديد مصير الانتخابات الفلسطينية، موضحاً أنه يبحث عن تجديد الشرعية له وهو المرتبط باتفاقية أوسلو التي لا تلزم الشعب الفلسطيني.

وقال: "ينبغي علينا أن نتعلم من أخطائنا وأنه على مدار 70 سنة والولايات المتحدة الأمريكية تدعم الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تحدد موقفها من الانتخابات الفلسطينية، وموقفها متواطئ مع الاحتلال ضمن علاقة استراتيجية على حد وصفه.

ونوه إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يحدد أيضاً موقفه من الانتخابات وكيف سيتعامل معها في حال فازت حركة حماس بالانتخابات، وأن الأمم المتحدة موقفها سلبي وهي تريد أن تجري تغييراً لكنها لا تستطيع فرض أجندة حول ذلك.

وأضاف: "أكبر كارثة يمكن أن نواجهها أن يتم التعامل معنا نحن فلسطينيي الخارج كحصص، وفلسطين أكبر من كونها مجرد الضفة وقطاع غزة، وهناك فلسطيني حقيقي في الخارج يجب أن يأخذ بعين الاعتبار".

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع