جلسة تخصصية تبحث في طرح حلول عملية لتحقيق تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج
شارك عبر

| فلسطينيو الخارج |

شارك مجموعة من الباحثين والمختصين في جلسة نظمها مؤتمر الحوار الوطني لفلسطينيي الخارج، السبت 6-3-2021، بهدف طرح حلول عملية لتحقيق تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج.

وتحدث الناشط السياسي سيف أبو كشك عن أهمية العمل النقابي الفلسطيني في خدمة القضية الفلسطينية وعلى ضرورة الدعم لهذا القطاع.

كما أشار أبو كشك إلى العديد من الإنجازات التي حققتها قطاعات الطلاب والمرأة والعمال في حشد الدعم للشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية التنسيق مع النقابات الأوروبية والعربية والعالمية.

واعتبر أن اتفاق أوسلو قلص دور النقابات والاتحادات الفلسطينية، وشكل بداية التراجع لكل الاتحادات بعد أن كان لها أهمية كبيرة ودور مركزي في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية على المستوى النضالي.

كما شدد على دور الشباب الفلسطيني ضمن الاتحادات الطلابية، وإسهامهم في إرساء مفاهيم العمل الفلسطيني عبر عقد الندوات والمؤتمرات منذ النكبة، والتي ساهمت في تأسيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين في القاهرة 1959.

واعتبر الخبير الاستراتيجي الدكتور وائل شديد أن أي مبادرة وطنية يراد طرحها لابد لها من الاستناد إلى أساسات منها أن فلسطينيي الخارج حجر أساس في أي مشروع وطني قادم.

ورأى شديد أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج قدم شكلاً جديداً في العمل الفلسطيني بعيداً عن التشكيلات الحزبية والفصائلية، وأعاد تثبيت مجموعة من الثوابت الفلسطينية واستمراريتها.

وشدد على أهمية تطوير مبادرة ومشروع وطني جديد وإطلاق حراك فلسطيني إبداعي لتشكيل هيكل وطني للفلسطينيين في الخارج للمطالبة بحقوقهم والانتقال إلى مربع التأثير والتوجيه.

وأطلق على هذه المبادرة اسم "الجمعية الوطنية الفلسطينية في الخارج"، والتي تهدف إلى ترتيب البيت الفلسطيني في الخارج يضم مكونات الشعب الفلسطيني، بحيث يتولى المؤتمر الشعبي الدعوة لهذه المبادرة.

واعتبر أن الهدف من المبادرة تشكيل هيكل وطني فلسطيني يشمل الداخل والخارج قادر عل تبني مشروع وطني يُخرج القضية من مسؤولية فصائلية إلى مسؤولية الجميع الفلسطيني.

وتحدث مدير أكاديمية دراسات اللاجئين الدكتور محمد ياسر عمرو عن التقديرات السكانية لفلسطينيي الخارج وعلاقتهم مع الدول المضيفة، وحول إمكانية إقامة انتخابات في هذه الدول.

وأشار إلى أن الإحصائيات الصادرة عن وكالة الأونروا لا تعبر بشكل دقيق عن أعداد الفلسطينيين في الدول التي تقدم فيها خدمات للاجئين الفلسطينيين، كم قدم شرحاً مفصلاً عن الأوضاع القانونية للفلسطينيين في الدول العربية ومختلف أماكن تواجدهم.

تابعنا عبر



تعليق عبر الموقع